كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٥٥ - باب الحاء و السين و الميم معهما
و الأَسْحَم: الليل في شعر الأعشى:
بأَسْحَمَ داج عوض لا نتفرق [١]
و في قول النابغة: السحاب الأسود:
و أَسْحَم دان مزنه متصوب [٢]
سمح
: رجل سَمْح، و رجال سُمَحاء، و قد سَمُحَ سَمَاحَة و جاد بماله [٣]، و رجل مِسْماح مَسَامِيح، قال: [٤]
غلب المَسَامِيح الوليد سَماحة * * * و كفى قريش المعضلات و سادها
و سَمَحَ لي بذلك يَسْمَح سَماحة و هو الموافقة فيما طلب. و التَّسْمِيح: السرعة [٥]، و المُسَامَحَة في الطعان و الضراب و العدو إذا كانت على مساهلة، قال: [٦]
و سامَحْتُ طعنا بالوشيج المقوم
و رمح [٧] مُسَمَّح: تقف حتى لان. و كذلك بعير [مُسَمَّح] [٨]. و رجل
[١] عجز بيت <للأعشى> و صدره:
رضيعي لبان ثدي أم تحالفا
، و البيت في ديوانه (الصبح المنير) و التهذيب ٤/ ٣٤٥ و اللسان (سحم).
[٢] البيت في الديوان (ط. دمشق) ص ٧٣ و في اللسان (سحم)، و صدره:
عفا آية ريح الجنوب مع الصبا
[٣] في التهذيب ٤/ ٣٤٥ عن العين.
[٤] البيت <لجرير> كما في المحكم ٣/ ١٥٩ و اللسان و التاج (سمح)
[٥] و زاد الأزهري في التهذيب مما نسب إلى الليث الرجز الآتي:
سمح و اجتاز فلاة قيا
. و كذلك في اللسان.
[٦] الشطر في التهذيب ٤/ ٣٤٦، و اللسان (سمح) غير منسوب و غير تام أيضا.
[٧] كذا في التهذيب مما نسب إلى الليث، و هو الصواب و ذلك لأن في ص و ط: و رجل مسمح. و هذا لا يستقيم مع المعنى. و قد جاء في س: و رمح و رجل مسمح، و هو غير وجيه أيضا. و الذي أشار إليه محقق التهذيب ٤/ ٣٤٦: أن في بعض النسخ المخطوطة رجل بدل رمح.
[٨] آثرنا إضافتها لأنها متطلبة.