كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٣٣ - باب الحاء و السين و الراء معهما
باب الحاء و السين و الراء معهما
ح س ر، س ح ر، س ر ح، ر س ح مستعملات
حسر
: الحَسْر: كشطك الشيء عن الشيء. (يقال): [١] حَسَرَ عن ذراعيه، و حَسَرَ البيضة عن رأسه، (و حَسَرَت الريح السحاب حَسْرا) [٢]. و انْحَسَرَ الشيء إذا طاوع. و يجيء في الشعر حَسَرَ لازما مثل انْحَسَرَ. و الحَسْر و الحُسُور: الإعياء، (تقول) [٣]: حَسَرَت الدابة و حَسَرَها بُعْد السير فهي حَسِير و مَحْسُورة [٤] و هن حَسْرَى، قال الأعشى:
فالخيل شعث ما تزال جيادها * * * حَسْرَى تغادر بالطريق سخالها [٥]
و حَسِرَت العين أي: كَلَّت، و حَسَرَها بُعد الشيء الذي حدقت نحوه [٦]، قال: [٧]
يَحْسُر طرف عينه فضاؤه
[١] ما بين القوسين من التهذيب ٤/ ٢٨٦ مما نسبه الأزهري إلى الليث.
[٢] ما بين القوسين من التهذيب ٤/ ٢٨٦ مما نسبه الأزهري إلى الليث.
[٣] ما بين القوسين من التهذيب أيضا.
[٤] هذا ما نرى و هو الصحيح، و في الأصول المخطوطة: فهو حسير محسور.
[٥] و رواية البيت في كتاب الصبح المنير في شعر أبي بصير ص ٢٦:
بالخيل شعثا ما تزال جيادها * * * رجعا تغادر بالطريق سخالها
[٦] جاء في المحكم ٣/ ١٣٠: وحسرت العين: كلت، و حسرها بعد ما حدقت إليه، أو خفاؤه. و نقل ابن منظور هذا في اللسان (حسر).
[٧] القائل <رؤبة> و الرجز في التهذيب و اللسان و الديوان ص ٣.