كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٢٧ - باب الحاء و الصاد و الميم معهما
ففطنوا له فقالوا: أ عن صَبُوح ترقق. أي: تحسن كلامك فذهبت مثلا.
باب الحاء و الصاد و الميم معهما
ح م ص، م ح ص، ص ح م، ص م ح، ح ص م، م ص ح كلهن مستعملات
حمص
: الحَمَصِيص: بقلة دون الحماض في الحموضة، طيبة الطعم من أحرار البقل تنبت في رمل عالج. و الحَمْصُ: ترجح الغلام على أرجوحة من غير أن يرجح، يقال: حَمَصَ. و انْحَمَصَ الورم: أي سكن. و حَمَّصَه الدواء [١]. و حَمَصْت القذاة بيدي: إذا رفقت بإخراجها من العين مسحا مسحا. حِمْص: كورة بالشام أهلها يمانون. و الحِمَّص: جمع الحِمَّصة، و هو حبة القدر، قال:
و لا تعدون سبيل الصواب * * * فأرزن من كذب حِمَّصه [٢]
محص
: المَحْص: خلوص الشيء، مَحَصْتُهُ مَحْصا: خلصته من كل عيب، قال:
يعتاد كل طمرة * * * مَمْحُوصة و مقلص [٣]
و المحص: العدو، يقال: خرج يَمْحَص كأنه ظبي. و التَّمْحِيص: التطهير من الذنوب.
[١] جاء في التهذيب: و قال غيره (أي غير <الليث> حمزة وحمصه إذا أخرج ما فيه.
[٢] لم نهتد إلى القائل.
[٣] لم نهتد إلى القائل.