كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٢٢ - باب الحاء و الصاد و الفاء معهما
صفح
: الصَّفْح: الجنب: من كل شيء. و صَفْحَا السيف: وجهاه. و صَفْحة الرجل: عرض صدره [١] و سيف مُصَفَّح [و مُصْفَح] و صدر مُصْفَح: أي عريض، قال:
و صدري مُصْفَح للموت نهد * * * إذا ضاقت عن الموت الصدور [٢]
و قال الأعشى:
أ لسنا نحن أكرم إن نسبنا * * * و أضرب بالمهندة الصِّفاح [٣]
و قال لبيد: [٤]
كأن مُصَفَّحَات في ذراه * * * و أنواحا عليهن المآلي
شبه السحاب و ظلمته و برقه بسيوف مُصَفَّحَة، و المآلي جمع المئلاة و هي خرقة سوداء بيد النواحة. و كل حجر عريض أو خشبة أو لوح أو حديدة أو سيف له طول و عرض فهو صَفِيحة، و جمعه صَفَائِح. و الصُّفَّاح من الحجارة خاصة: ما عرض و طال، الواحدة صُفَّاحة، قال: [٥]
و يوقدن بالصُّفَّاح نار الحباحب
و صَفَحْت عنه: أي عفوت عنه. و صَفَحْت ورق المُصْحَف صَفْحا. و صَفَحْتُ القوم: عرضتهم واحدا واحدا [٦] و تَصَفَّحْتُهُم: نظرت في خلالهم هل أرى فلانا، أو ما حالهم. و قوله تعالى: أَ فَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً [٧]
[١] في التهذيب من كلام الليث: وجهه.
[٢] البيت في التهذيب ٤/ ٢٥٥، و في اللسان (صفح).
[٣] البيت في الديوان ص ٣٤٧ و اللسان (صفح).
[٤] أضاف الأزهري في التهذيب قوله: يصف السحاب.
[٥] هو <النابغة الذبياني> كما في التهذيب، و صدر البيت كما في الديوان:
تقد السلوقي المضاعف نسجه
[٦] (واحدا) الثانية ساقطة من (ط)
[٧] سورة الزخرف الآية ٥.