كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١١٩ - باب الحاء و الصاد و النون معهما
و كل دلاص كالأضاة حَصِينة [١]
صحن
: الصَّحْن: شبه العس الضخم إلا أن فيه عرضا و قرب قعر. و السائل يَتَصَحَّن الناس: أي يسأل في قصعة و نحوها. و الصَّحْناة [٢] بوزن فعلاة إذا ذهب عنها الهاء دخلها التنوين، و يجمع على الصِّحْنَى بحذف الهاء.
نصح
: فلان ناصِح الجيب: أي ناصِح القلب مثل طاهر الثياب أي الصدر. و نَصَحْتُه و نَصَحْت له نُصْحا و نَصِيحة، قال:
النُّصْح مجان فمن شاء قبل * * * و من أبى لا شك يخسر و يضل [٣]
و الناصِح: الخياط، و قميص مَنْصُوح: أي مخيط. نَصَحْتُه أَنْصَحُه نَصْحا [من النِّصَاحة]. و النِّصَاحة: السلوك التي يخاط بها و تصغيرها نُصَيِّحَة، قال: [٤]
و سلبناه برده المَنْصُوحا
و التَّنَصُّح: كثرة النَّصِيحة،
قال أكتم بن صيفي: إياكم و كثرة التَّنَصُّح فإنه يورث التهمة.
و التوبة النَّصُوح: أن لا يعود إلى ما تاب عنه. و النِّصَاحات: الجلود، قال الأعشى:
فترى القوم نشاوى كلهم * * * مثل ما مدت نِصاحات الربح [٥]
[١] <الأعشى> ديوانه/ ٢٠٥ و عجز البيت فيه:
ترى فضلها عن ربها يتذبذب
[٢] الصحناة: الصير و هي السمكات المملوحة.
[٣] لم نهتد إليه.
[٤] لم نهتد إلى القائل.
[٥] البيت في الديوان ص ٢٤٣ و في التهذيب ٤/ ٢٤٩ و اللسان (نصح)