الكوكب الأنور على عقد الجوهر في مولد النبي الأزهر(ص) - البرزنجي، جعفر بن حسن - الصفحة ٤٦ - فضائل
(الطّاهرة) ذاتا و صفاتا (النّبويّة) أى المنسوبة للنبى صلى اللّه عليه و سلم، و الطهارة النظافة و الخلوص من الأدناس و المعايب، و هو مقتبس من قوله تعالى: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً [١] و للّه در من قال:
و آله أمناء اللّه من شهدت * * * لقدرهم سورة الأحزاب فى العظم
يشير إلى هذه الآية الكريمة المنوهة بقدرهم العلى، و قد اشتملت على غرر من مآثرهم و الاعتناء بشأنهم حيث ابتدأت بإنما المفيدة لحصر إرادته تعالى إذهاب الرجس عنهم، و هو الإثم و الشك فيما يجب الإيمان به، و تطهيرهم من سائر الأخلاق و الأحوال المذمومة، و قد جاء فى أحاديث كثيرة تحريمهم على النار كحديث: «إن فاطمة أحصنت فرجها فحرّمها اللّه و ذريتها على النار» [٢] و حديث أنه صلى اللّه عليه و سلم قال: «يا فاطمة، لم سميت فاطمة؟» قال على: لم سميت فاطمة يا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم؟ قال: «إن اللّه فطمها و ذريتها من النار» [٣].
و حديث: «إن اللّه غير معذبك و لا أحد من ولدك» [٤]. و ورد أيضا: «يا عباس إن اللّه غير معذبك و لا أحد من ولدك» [٥]. و صح: «يا بنى عبد المطلب- و فى رواية: يا بنى هاشم- إنى قد سألت اللّه عز و جل أن يجعلكم رحماء نجباء، و سألته أن يهدى ضالكم، و يؤمن خائفكم، و يشبع جائعكم» [٦]. و حديث قال لعلى: «أ ما ترضى أن تكون رابع أربعة: أول من يدخل الجنة أنا و أنت و الحسن و الحسين، و أزواجنا من أيماننا و شمائلنا، و ذريتنا خلف أزواجنا» [٧].
[١] سورة الأحزاب: ٣٣.
[٢] مستدرك الحاكم (٣/ ١٥٢)، الأحاديث الصحيحة للألبانى (٢/ ٤٤١)، مجمع الزوائد (٩/ ٢٠٢) كنز العمال (٣٤٢٢٠)، تاريخ دمشق (٤/ ٣٢٣)، المطالب العالية لابن حجر (٣٩٨٧).
[٣] جمع الجوامع للسيوطى (٧٧٨٠)، اللآلئ المصنوعة فى الأحاديث الموضوعة (١/ ٢٠٨)، الموضوعات لابن الجوزى (١/ ٤٢١).
[٤] المعجم الكبير للطبرانى (١١/ ٢٦٣)، مجمع الزوائد (٩/ ٢٢)، جمع الجوامع (٤٨٨٣)، كنز العمال (٣٤٢٣٦)، اللآلئ المصنوعة (١/ ٢٠٨)، الأحاديث الضعيفة للألبانى (٤٥٧).
[٥] لم أعثر عليه فيما تحت يدى من مصادر.
[٦] مجمع البحرين (٣٧٩٨).
[٧] لم أعثر عليه فيما تحت يدى من مصادر.