الكوكب الأنور على عقد الجوهر في مولد النبي الأزهر(ص) - البرزنجي، جعفر بن حسن - الصفحة ٢٥ - تتمة
و هو عربىّ عند الأكثرين، و عند المحققين أنه الاسم الأعظم، و قد ذكر فى القرآن العظيم فى ألفين و ثلاثمائة و ستين موضعا، و عدم الاستجابة لكثيرين لعدم استجماعهم لشرائط الدعاء التي من جملتها أكل الحلال، و قد نظمها البدر بن جماعة [١] فى قوله:
قالوا شروط للدعاء المستجاب لنا * * * عشر بها يبشر الداعى بإفلاح
طهارة و صلاح معهما ندم * * * وقت خشوع و حسن الظن يا صاح
و حلّ قوت و لا يدعو بمعصية * * * و اسم يناسب مقرونا بإنجاح
و اختار النووى- رحمه اللّه- أنه الحى القيوم. و قيل: هو لفظة هو. و قيل:
اللّه الرحمن الرحيم. و قيل: الرحمن الرحيم الحى القيوم. و قيل: الحنان المنان بديع السموات و الأرض ذو الجلال و الإكرام، رآه رجل مكتوبا فى الكواكب فى السماء. و قيل: ذو الجلال و الإكرام. و قيل: اللّه لا إله إلا هو الأحد الصمد الذي لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد. و قيل: رب رب.
و قيل: لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين. و قيل هو: اللّه اللّه اللّه الذي لا إله إلا هو رب العرش العظيم. و قيل: هو مخفى فى الأسماء الحسنى. و قيل: كل اسم دعا العبد ربه به مستغرقا بحيث لا يكون فى فكره حالتئذ غير اللّه. و قيل: كلمة التوحيد. و قيل: الاسم الأعظم مما استأثر اللّه به.
[١] هو محمد بن إبراهيم بن سعد اللّه بن جماعة الكنانى الحموى الشافعى، بدر الدين أبو عبد اللّه، قاضى، من العلماء بالحديث، و سائر علوم الدين، ولد فى حماة سنة (٦٣٩ ه) و ولى الحكم و الخطابة فى القدس، ثم القضاء بمصر، ثم الشام، ثم مصر التي توفى بها سنة (٧٣٣ ه) و له مؤلفات عديدة. انظر: الأعلام (٥/ ٢٩٧)، فوات الوفيات (٢/ ١٧٤).