الكوكب الأنور على عقد الجوهر في مولد النبي الأزهر(ص) - البرزنجي، جعفر بن حسن - الصفحة ٦٥٢ - تنبيه
كمدّ جذع و كإبراء الذي * * * و كم و كم و كم و كم كم أسرد
من زارهم فى قبرهم فقد شفى * * * من شر ما يخافه لا يجحد
و للّه در الآخر حيث قال فى أثناء كلام له:
هم أهل بيت طيب قد طهروا * * * من كلّ رجس جلّ مظهر مجده
يا أهل برزنج لأنتم فى الورى * * * شمس و بدر مع كواكب سعده
فعليكم شمس و زين بدره * * * و الكلّ منكم ثابت فى رشده
فاللّه يبقيهم لنا و يديمهم * * * حرزا لمن أدنى بخالص ودّه
و للّه در الآخر حيث قال:
فما منهم إلا سرىّ و ماجد * * * يدل عليه وصفه و مناقبه
نجوم سماء كلّما غاب كوكب * * * بدا كوكب تهوى إليه كواكبه
أمدنا اللّه بأمدادهم، و نفعنا بأسرارهم (و حقّق) اللهم (له الفوز) الظفر بالمقصود، و هو القرب إلى اللّه تعالى كما يفيده قوله: (بقربك) أى الوصول إليك (و) حقق اللهم له (الرّجاء) ما يترجاه (و) حقق اللهم له (الأمنيّة) بضم الهمزة ما يتمناه (و اجعل) اللهم (مع المقرّبين) أى الواصلين إلى مقام القرب منه تعالى (مقيله) بفتح الميم مصدر بمعنى القيلولة، و هى النوم فى وسط النهار.
و فى «النهاية»: إنها الاستراحة فيه و إن لم يكن معها نوم، و المراد: مطلق الإقامة، فقوله: (و سكناه) بضم السين مفسر له (و استر له عيبه) الخلل و ما يشين (و) و استر له (عجزه) أى عدم انبساط معاركه فى العلوم حتى يقدر على طى التعبير بالعبارات البليغة، أو عجزه عن أداء ما ينبغى فى وصفه صلى اللّه عليه و سلم، و هذا الثانى كما قال بعضهم: بعيد؛ لأن ذلك ليس فى طاقته؛ إذ ترقيه صلى اللّه عليه و سلم لا نهاية له و لا مطمع فى الاطلاع عليه، و بفرضه لا تحدّه العبارة (و حصره) بمهملات أى عجزه عن الكلام (و عيّه) بكسر العين المهملة و شد التحتية مرادف لما قبله. قال فى «القاموس»: عيى فى المنطق؛ كرضى، عيا