الكوكب الأنور على عقد الجوهر في مولد النبي الأزهر(ص) - البرزنجي، جعفر بن حسن - الصفحة ٦٢ - فضائل
الكلام و نسبته إلى سيد الأنام مما يوجب عليه الوبال و غضب الملك المتعال؛ و ما ألجأه لذلك إلا التساهل و الاسترواح لما غلبه من التقليد المحض و الجمود على الأخذ بكل ما قيل من غير محص إذ لم نر فى ذلك حديثا ضعيفا فضلا عن الأحاديث الصحيحة، و هكذا كل من مال إلى الإجماع أو إلى غير ذلك .. انتهى كلامه ملخصا مع بعض زيادات.
(بعرف) بفتح العين و سكون الراء المهملتين آخره فاء، أى ريح طيبة (شذىّ) بفتح الشين و كسر الذال المعجمتين و تشديد الياء، صفة مشبهة بمعنى قوى الرائحة من الشذا و الياء نسبية (من صلاة) أى رحمة عظيمة تغشاه فى كل وقت و حين (و تسليم) أى سلامة من كل نقص و شين، و فى بعض النسخ زيادة (اللّهمّ صلّ و سلّم و بارك عليه) و معنى بارك عليه: أعطه بركة كثيرة و خيرا زائدا على ما هو حاصل له صلى اللّه عليه و سلم؛ إذ الكامل يقبل الكمال، و ما من كمال إلا و عند اللّه أكمل منه.