الكوكب الأنور على عقد الجوهر في مولد النبي الأزهر(ص) - البرزنجي، جعفر بن حسن - الصفحة ٢٢٦ - الخوارق التي ظهرت بمولده ص
الناس منك [١].
و ردّ عين قتادة بن النعمان بعد سقوطها على خده فعادت أحسن عينيه و أحدّهما [٢].
و بصق على أثر سهم فى وجه أبى قتادة بن النعمان بعد سقوطها على خده، فعادت فى يوم ذى قردة، قال: فما ضرب علىّ و لا قاح.
و أتاه أعمى يسأله أن يدعو له أن يكشف اللّه عن بصره، فأمره أن يتوضأ ثم يتوسل إلى اللّه بنبيه صلى اللّه عليه و سلم فى دعاء علمه إياه، ففعل، فرجع و قد كشف اللّه عن بصره.
و تفل فى عينى علىّ- رضى اللّه عنه- يوم خيبر و هو رمد فعوفى من ساعته و لم يرمد بعد ذلك [٣].
و مسح على رجل عبد اللّه بن عتيك بعد انكسارها فصحّت لحينها و عادت كأحسن ما كانت.
و وضع كفه على المريض فعقل من ساعته.
و مسح على رأس أقرع فنبت شعره و استوى فى وقته و ذهب داؤه.
و أتته امرأة من خثعم معها صبى به بلاء لا يتكلم، فأتى بماء فمضمض فاه، و غسل يديه، ثم أعطاها إياه و أمرها بسقيه و مسه به، فبرئ الغلام و عقل عقلا يفضل عقول الناس.
و جاءت امرأة بابن لها به جنون، فمسح صدره فثغّ ثغّة، فخرج من جوفه مثل الجرو الأسود فشفى [٤].
[١] أخرجه البيهقي فى دلائل النبوة (٣/ ٢٥٢)، إتحاف السادة المتقين (٧/ ١٨٧).
[٢] أخرجه أحمد فى المسند (١/ ٣٤٧)، ابن الجوزى فى الوفا ص (٣٣٨).
[٣] أخرجه البخاري (٤٢١٠)، مسلم (كتاب الجهاد: ١٣٢)، أحمد (١/ ١٨٥)، البيهقي فى السنن الكبرى (٩/ ١٠٧)، البيهقي فى دلائل النبوة (٤/ ٢٠٥)، الطبرانى فى العجم الكبير (٦/ ١٨٧)، كنز العمال (٣٠١١٩).
[٤] أخرجه أحمد (١/ ٢٥٤)، الدارمى (المقدمة ٤)، البيهقي فى دلائل النبوة (٦/ ١٨٦).