تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٩٨ - سوره الأنبياء(٢١) آيات ٩٢ تا ١٠٤
مىخوانند. اين است محتواى حديثى كه خدا موسى را خطاب مىكند به او مىگويد «اى موسى براى نمك طعامت هم مرا بخوان».
وَ كانُوا لَنا خاشِعِينَ و در برابر ما خاشع بودند.» خشوع صدق توجه است به خدا.
مريم نمونه يك زن فاضل
[٩١] وَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها فَنَفَخْنا فِيها مِنْ رُوحِنا و آن زن كه شرمگاه خود نگه داشت و ما از روح خود در او دميديم.» خدا براى هر نسلى و براى هر فردى و براى هر طبقهاى و براى تمام حالات بشرى نمونهاى آفريده كه به او اقتدا كند. از نمونههاى مطلوب در هر زمانى و بويژه در زمان حاضر كه يك زن مىتواند سر مشق همگان قرار گيرد مريم (ع) دخت عمران است.
مريم خود را از رذايل دور داشت و خدا عيسى را به او عنايت كرد؛ پس از آن كه جبرييل در گريبان او دميد بدون اينكه به او دست بزند.
وَ جَعَلْناها وَ ابْنَها آيَةً لِلْعالَمِينَ و او و فرزندش را براى جهانيان عبرتى گردانيديم.» زنى دوشيزه كه هنوز شوى نكرده و هيچ بشرى به او دست نزده فرزندى مىزايد. مسلم است كه اين معجزهاى است بزرگ. خداوند مريم را براى تمام نسلها آيتى از آيات خود گردانيد تا دليل بر قدرت و عظمت ذات كبريايى باشد در سراسر عالم وجود.
/ ٣٧١
[سوره الأنبياء (٢١): آيات ٩٢ تا ١٠٤]
إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَ أَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ (٩٢) وَ تَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ كُلٌّ إِلَيْنا راجِعُونَ (٩٣) فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ وَ إِنَّا لَهُ كاتِبُونَ (٩٤) وَ حَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ (٩٥) حَتَّى إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَ مَأْجُوجُ وَ هُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ (٩٦)
وَ اقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذا هِيَ شاخِصَةٌ أَبْصارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يا وَيْلَنا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا بَلْ كُنَّا ظالِمِينَ (٩٧) إِنَّكُمْ وَ ما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ (٩٨) لَوْ كانَ هؤُلاءِ آلِهَةً ما وَرَدُوها وَ كُلٌّ فِيها خالِدُونَ (٩٩) لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَ هُمْ فِيها لا يَسْمَعُونَ (١٠٠) إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ (١٠١)
لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها وَ هُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ (١٠٢) لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَ تَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (١٠٣) يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنا إِنَّا كُنَّا فاعِلِينَ (١٠٤)