تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٨٩ - سوره الأنبياء(٢١) آيات ٨٣ تا ٩١
افراد بشر را چنان توانى نبود ولى شياطين اين كار را به سهولت انجام مىدادند و كارهاى دشوار/ ٣٥٧ ديگر چون ساختن بناها نيز كار آنها بود.
كسى كه به بعلبك مىرود و آن قلعههاى عظيم را مىبيند كه از تخته سنگهاى بزرگ ساخته شدهاند در شگفت مىشود. بشر امروز نمىداند كه در آن ايام چگونه آن سنگها را از جاهاى ديگر به آنجا آوردهاند، زيرا در آن منطقه از آن گونه سنگها وجود ندارد. آيا چه كسى جز جنها اين بناهاى سطبر را برآوردهاند.
وَ كُنَّا لَهُمْ حافِظِينَ و ما حافظ آنها بوديم.» اين نيروى عظيم كه در شياطين و اجنه به وجود آمده بود از جانب خودشان نبود، از جانب خدا بود. و اين اشاره است به اين كه انسان اگر به خداوند توجه و توكل كند خداوند او را توان تسخير اشياء و حل مشكلات زندگى را خواهد داد.
/ ٣٥٨
[سوره الأنبياء (٢١): آيات ٨٣ تا ٩١]
وَ أَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (٨٣) فَاسْتَجَبْنا لَهُ فَكَشَفْنا ما بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَ آتَيْناهُ أَهْلَهُ وَ مِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا وَ ذِكْرى لِلْعابِدِينَ (٨٤) وَ إِسْماعِيلَ وَ إِدْرِيسَ وَ ذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ (٨٥) وَ أَدْخَلْناهُمْ فِي رَحْمَتِنا إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ (٨٦) وَ ذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (٨٧)
فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ نَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَ كَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ (٨٨) وَ زَكَرِيَّا إِذْ نادى رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ (٨٩) فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ وَهَبْنا لَهُ يَحْيى وَ أَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كانُوا يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَ يَدْعُونَنا رَغَباً وَ رَهَباً وَ كانُوا لَنا خاشِعِينَ (٩٠) وَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها فَنَفَخْنا فِيها مِنْ رُوحِنا وَ جَعَلْناها وَ ابْنَها آيَةً لِلْعالَمِينَ (٩١)