تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٠٥ - سوره طه(٢٠) آيات ١٣١ تا ١٣٥
شتاب نمىكند.
١٣٠] چگونه مىتوان از فراموشكارى رهايى يافت؟ به دو چيز
اولا: صبر.
فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ بر آنچه مىگويند شكيبا باش.» عدم تأثر به سخن كفّار و افكار منفى ايشان و پرهيز از متابعت از سخن آنان.
دوم: ذكر خدا و تسبيح او به طور مداوم.
وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ و پروردگارت را پيش از طلوع خورشيد.» يعنى نماز صبح.
وَ قَبْلَ غُرُوبِها و پيش از غروب آن به پاكى بستاى.» يعنى نماز عصر.
وَ مِنْ آناءِ اللَّيْلِ و در ساعات شب.» نماز مغرب و عشاء.
وَ أَطْرافَ النَّهارِ و اول و آخر روز تسبيح گوى.»/ ٢٥٤ يعنى وسط روز كه نماز ظهر است.
لَعَلَّكَ تَرْضى شايد خشنود گردى.» اين جمله در برابر «تنگى معيشت» است كه در آيه پيشين آمده بود.
«معيشت تنگ» از آن انسانى است كه خود را در زندان محدود حيات حبس كرده.
اما زندگى گشاده، زندگى انسانى است كه به قضاى خداوندى راضى است.
/ ٢٥٥
[سوره طه (٢٠): آيات ١٣١ تا ١٣٥]
وَ لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَ رِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَ أَبْقى (١٣١) وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَ اصْطَبِرْ عَلَيْها لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَ الْعاقِبَةُ لِلتَّقْوى (١٣٢) وَ قالُوا لَوْ لا يَأْتِينا بِآيَةٍ مِنْ رَبِّهِ أَ وَ لَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ ما فِي الصُّحُفِ الْأُولى (١٣٣) وَ لَوْ أَنَّا أَهْلَكْناهُمْ بِعَذابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقالُوا رَبَّنا لَوْ لا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ آياتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَ نَخْزى (١٣٤) قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحابُ الصِّراطِ السَّوِيِّ وَ مَنِ اهْتَدى (١٣٥)