تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢٢٨ - معناى واژهها
/ ٢٨١
[سوره الأنبياء (٢١): آيات ١١ تا ٢٠]
وَ كَمْ قَصَمْنا مِنْ قَرْيَةٍ كانَتْ ظالِمَةً وَ أَنْشَأْنا بَعْدَها قَوْماً آخَرِينَ (١١) فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ (١٢) لا تَرْكُضُوا وَ ارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَ مَساكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ (١٣) قالُوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ (١٤) فَما زالَتْ تِلْكَ دَعْواهُمْ حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ (١٥)
وَ ما خَلَقْنَا السَّماءَ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما لاعِبِينَ (١٦) لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لاتَّخَذْناهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فاعِلِينَ (١٧) بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذا هُوَ زاهِقٌ وَ لَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ (١٨) وَ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ مَنْ عِنْدَهُ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَ لا يَسْتَحْسِرُونَ (١٩) يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ لا يَفْتُرُونَ (٢٠)
/ ٢٨٢
معناى واژهها
١١ [قصمنا]: از ميان برديم. اصل قصم شكستن پشت است همراه با صدا.
١٣ [ما أترفتم فيه]: يعنى عوامل ريخت و پاش شما از زينتهاى دنيا و «ترفّه» يعنى نعمت.
١٥ [حصيدا]: يعنى برداشت شده. عذاب چنان آنها را در برگرفته كه گويى سنبلهاى برداشت شده هستند كه حياتى ندارند.
١٨ [زاهق]: از ميان رونده و «زاهق» از اضداد است. گفته مىشود: «للهالك زاهق» و «للسمين من الدواب زاهق»