تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٥٢ - سوره طه(٢٠) آيات ٦٥ تا ٧٣
چنين برمىآيد كه طاغوت از گرايش مردم به موسى بيم داشت از اين رو مىكوشيد ميان آن دو و مردم جدايى افكند. پس ادعا كرد كه موسى و هارون جادوگرى را در راه نيل به اهداف سياسى به كار مىبرند و قصدشان آواره ساختن شماست از وطنتان. و اين شيوه همه طاغوتان است. و نيز مردم را از چيز ديگرى هم ترساند و علماء سوء همين روش را در يارى نظامات فاسد به كار مىگيرند كه به مردم خود گويند شما را آيينى است والا و ارجمند ولى موسى و هارون مىخواهند آن آيين را تباه كنند.
[٦٤] فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا شما تدبيرهاى خود گرد كنيد و در يك صف بيايد.» مىخواهد- آن سان كه همه طاغوتان چنين كنند- ميان مردم اتحادى بر ضد موسى و هارون پديد آورد./ ١٨٣ اتحادى بر اساس باطل. از اين رو گفتند
وَ قَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلى كسى كه امروز پيروز شود، رستگارى يابد.» ما اكنون در حال مبارزه هستيم، مبارزهاى سخت. لحظاتى سرنوشت ساز.
ما مىخواهيم همه شما جادوگران حيلهگر متحد شويد و در يك صف درآييد. تا بر اين متمردين غالب گرديم. اينها شبيه همان سخنانى است كه واعظان دربارى مزدور بر زبان مىآورند و فكرى است كه آنها رواج مىدهند.
/ ١٨٤
[سوره طه (٢٠): آيات ٦٥ تا ٧٣]
قالُوا يا مُوسى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَ إِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقى (٦٥) قالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذا حِبالُهُمْ وَ عِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّها تَسْعى (٦٦) فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى (٦٧) قُلْنا لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلى (٦٨) وَ أَلْقِ ما فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ ما صَنَعُوا إِنَّما صَنَعُوا كَيْدُ ساحِرٍ وَ لا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتى (٦٩)
فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّداً قالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هارُونَ وَ مُوسى (٧٠) قالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَ أَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ وَ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَ لَتَعْلَمُنَّ أَيُّنا أَشَدُّ عَذاباً وَ أَبْقى (٧١) قالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلى ما جاءَنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَ الَّذِي فَطَرَنا فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ إِنَّما تَقْضِي هذِهِ الْحَياةَ الدُّنْيا (٧٢) إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنا لِيَغْفِرَ لَنا خَطايانا وَ ما أَكْرَهْتَنا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ وَ اللَّهُ خَيْرٌ وَ أَبْقى (٧٣)