أجوبة مسائل و رسائل في مختلف فنون المعرفة - ابن إدريس الحلي - الصفحة ٧٣
و روى الشيخ أبو جعفر عن الحسين بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد بن يحيى العطار، عن أبيه محمّد بن يحيى، عن محمّد بن عليّ بن محبوب، عن أحمد بن أحمد بن الحسن بن عليّ بن فضال، عن عليّ بن يعقوب الهاشمي، عن مروان بن مسلم، عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: لا يفوّت الصّلاة من أراد الصّلاة، و لا يفوّت صلاة النهار حتى تغيب الشمس، و لا صلاة اللّيل حتى يطلع الفجر، و لا صلاة الفجر حتى تطلع الشمس [١].
و روى الشيخ المقدّم ذكره عن الشيخ أبي عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النّعمان، عن أبي القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه، عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن عبد اللّه بن بكير، عن زرارة، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: صلّى رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم بالناس الظّهر و العصر حين زالت الشمس في جماعة من غير علّة، و صلّى بهم المغرب و العشاء الآخرة قبل مغيب الشفق من غير علّة، و إنّما فعل ذلك رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم ليتّسع الوقت على أمّته [٢].
و بالإسناد عن سعد بن عبد اللّه، عن محمّد بن الحسين، عن موسى بن عمر، عن عبد اللّه بن المغيرة، عن إسحاق بن عمّار قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام يجمع بين المغرب و العشاء الآخرة في الحضر قبل أن يغيب الشّفق من غير علّة؟
[١] - التهذيب ٢: ٢٥٦، و الاستبصار ١: ٢٦٠، و أخرجه الصدوق في الفقيه ١: ٢٣٢ مرسلا.
[٢] - التهذيب ٢: ٢٦٣، و الاستبصار ١: ٢٧١، و أخرجه الكليني في الكافي ١: ٧٩ الطبعة الحجرية.