أجوبة مسائل و رسائل في مختلف فنون المعرفة - ابن إدريس الحلي - الصفحة ٦٩
فَلَمّٰا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأىٰ كَوْكَباً فهذا أوّل الوقت، و آخر ذلك غيبوبة الشفق، و أوّل وقت العشاء ذهاب الحمرة و آخر وقتها إلى غسق اللّيل، نصف اللّيل [١].
و ما رواه محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن خالد و الحسين بن سعيد، عن القاسم بن عروة، عن بريد بن معاوية، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: إذا غابت الحمرة من هذا الجانب- يعني من المشرق- فقد غابت الشّمس من شرق الأرض و من غربها [٢].
أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن القاسم بن عروة، عن بريد بن معاوية قال: سمعت أبا جعفر يقول: إذا غابت الحمرة من هذا الجانب- يعني ناحية المشرق- فقد غابت الشمس من شرق الأرض و من غربها [٣].
عنه عن عليّ بن سيف، عن محمّد بن عليّ قال: صحبت الرضا في السفر فرأيته يصلّي المغرب إذا أقبلت الفحمة من المشرق- يعني السواد- [٤].
عنه عن عليّ بن أحمد بن أشيم، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: سمعته يقول: وقت المغرب إذا ذهبت الحمرة من المشرق و تدري كيف ذلك؟ قلت: لا، قال: لأنّ المشرق مطلّ على المغرب، هكذا- و رفع يمينه فوق
[١] - الاستبصار ١: ٢٦٤.
[٢] - الاستبصار ١: ٢٦٥.
[٣] - المصدر السابق نفسه.
[٤] - المصدر السابق نفسه.