نهاية الحكمة - العلامة الطباطبائي - الصفحة ١٢٣٧
الفصل الحادي و العشرون في عالم المثال ١
و يسمّى أيضا البرزخ ٢، لتوسّطه بين العالم العقليّ و عالم المادّة و الطبيعة، و هو-
١- قوله قدّس سرّه: «في عالم المثال»
يذكر فيه:
أوّلا: بعض أسماء عالم المثال.
و ثانيا: وجه تسميته بالبرزخ.
و ثالثا: تعريفه.
و رابعا: علّته.
و خامسا: موجوداته.
و سادسا: كيفيّة موجوداته.
و سابعا: انقسامه إلى منفصل و متّصل.
و ثامنا: الاستدلال على وجود المتّصل بدليلين.
٢- قوله قدّس سرّه: «يسمّى أيضا البرزخ»
قال في المعجم الوسيط: «البرزخ: الحاجز بين الشيئين» انتهى. سمّي به عالم المثال لتوسّطه بين عالم المادّة و عالم العقل.
و في مجمع البحرين: البرزخ: الحاجز بين الشيئين. و البرزخ في قوله عليه السّلام: «نخاف عليكم هول البرزخ»، هو ما بين الدنيا و الآخرة، من وقت الموت إلى البعث. فمن مات فقد دخل البرزخ. و منه الحديث: «كلّكم في الجنّة، و لكنّي و اللّه أتخوّف عليكم في البرزخ، قلت: و ما البرزخ؟ قال: القبر منذحين موته إلى يوم القيامة.» انتهى.-