النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٥٦٨
الثالث: روى الكفعمي:
" من قرأها[١] عند زوال الشّمس[٢] مائة[٣] رأى النّبي صلى الله عليه وآله وسلّم في نومه "[٤].
الرّابع: روى المحدّث الجليل السيّد هبة الله بن أبي محمّد الموسوي المعاصر للعلامة في الملجد الأوّل من كتاب (المجموع الرائق):
" انّ من أدمن تلاوة سورة الجنّ رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلّم وسأله ما يريد "[٥].
الخامس: وروي فيه أيضاً:
" انّ من قرأ سورة الكافرون نصف الليل من ليلة الجمعة رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلّم في منامه "[٦].
السّادس: قراءة دعاء المجير على طهارة سبعاً عند النوم، بعد صوم سبعة أيّام[٧].
السّابع: قراءة الدعاء المعروف بالصحيفة المروي في مهج الدعوات وغيره على
[١] في الترجمة (من قرأ سورة القدر).
[٢] في الترجمة (عند الزوال).
[٣] في الترجمة (مائة مرّة).
[٤] راجع المصباح (الكفعمي): ص ٤٦٠.
[٥]و ٦- راجع جنّة المأوى: ص ٣٣٠ ـ دار السّلام: ج ٣، ص ١٧.
[٧] المصباح (الكفعمي): ص ٢٦٨ ـ ٢٦٩، الطبعة الحجرية، وفيه " ومن صام ثلاثاً وقرأ سبعاً ونام على ظهره رآك في نومه ".