النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٢٠٨
ولسان كلّ نبي.
فمن ظلمنا كان من جملة الظالمين، وكان لعنة الله عليه لقوله تعالى: { أَلاَ لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينِ }[١].
وفي موضع من هذا التوقيع:
" ومن أكل من أموالنا شيئاً فانّما يأكل في بطنه ناراً وسيصلى سعيراً "[٢].
وفي توقيع آخر عنه عليه السلام:
" بسم الله الرحمن الرحيم، لعنة الله والملائكة والناس أجمعين على مَنْ استحلّ من مالنا درهماً "[٣].
قال أبو الحسين الأسدي (رضي الله عنه)[٤]: [ فوقع في نفسي انّ ذلك فيمن استحلّ من مال الناحية درهماً دون مَنْ أكل منه غير مستحلّ له ][٥].
وقلت في نفسي: انّ ذلك[٦] في جميع مَنْ استحلّ محرّماً، فأيّ فضل في ذلك للحجة عليه السلام على غيره؟
قال:[ فو الّذي بعث محمداً بالحق بشيراً ][٧] لقد نظرت بعد ذلك في التوقيع فوجدته قد انقلب إلى ما وقع في نفسي:
" بسم الله الرحمن الرحيم، لعنة الله والملائكة والناس أجمعين على مَنْ أكل مِنْ مالنا درهماً حراماً "[٨].
[١] كمال الدين (الصدوق): ج ٢، ص ٥٢٠ ـ ٥٢١.
[٢] كمال الدين (الصدوق): ج ٢، ص ٥٢١.
[٣] في الترجمة زيادة (الخ، قال راوي التوقيع أبو الحسين...).
[٤] سقطت (رضي الله عنه) من الترجمة.
[٥] سقطت من الترجمة.
[٦] في الترجمة زيادة شرح (العذاب والتهديد).
[٧] سقطت من الترجمة، واثبت بدلها القسم بالله عزوجل.
[٨] كمال الدين (الصدوق): ج ٢، ص ٥٢٣.