النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ١٤٣
الصادقين ][١] واقسم[٢] لي في شهرنا هذا خير ما قسمتَ واحتم لي[٣] في قضائك خير ما حتمت واختم لي[٤] بالسعادة فيما[٥] ختمت واحيني ما أحييتني موفوراً وأَمِتْني مسروراً ومغفوراً وتولَّ أنت نجاتي من مُساءلة البرزخ وادرأ عنّي منكراً ونكيراً وأرِ عيني[٦] مبشّراً وبشيراً واجعل لي الى رضوانك وجنانك مصيراً وعيشاً قريراً وملكاً كبيراً وصلّ على محمد وآله [ كثيراً ][٧] [ بكرةً وأصيلا يا أرحم الراحمين ][٨].
الحكاية التاسعة والعشرون:
نقل العلامة المجلسي في البحار قصّة أمير اسحاق الأستر آبادي عن والده[٩]وقد وجدنا على ظهر الدعاء المعروف بالحرز اليماني بخطّ والده العلامة التقي المجلسي قدّس سرّه بشكل أكثر تفصيلا عن ما هناك مع اجازة لبعض ما صورته:
" بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله ربّ العالمين والصلوة على أشرف المرسلين محمد وعترته الطاهرين ".
وبعد فقد التمس منّي السيد النجيب الأديب الحسيب زبدة السادات العظام والنقباء الكرام، الأمير محمد هاشم أدام الله تعالى تأييده بجاه محمد وآله الأقدسين أن أجيز له الحرز اليماني المنسوب إلى أمير المؤمنين عليه السلام وامام المتّقين وخير الخلايق بعد سيد النبيين
[١] في الترجمة بدل (الائمة الصادقين) (الطاهرين) وحدها بدون الائمة.
[٢] في الترجمة (أن تقسم لنا).
[٣] وفي نسخة (واختم) وفي الترجمة (وأن تختم لي) ١٢٠ ـ وفي نسخة (ختمت).
[٤] فى الترجمة (وتختم).
[٥] في الترجمة (فيمن).
[٦] في الترجمة (وارعني خ.ل).
[٧] سقطت من الترجمة.
[٨] سقطت من المصدر المطبوع.
[٩] راجع بحار الأنوار: ج ٥٢، ص ١٧٥.