النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٤٥٠
الدعاء وهو طويل، وقال في آخره:[١] " أن تصلّي على محمد وأهل بيته، وأن تأذن لفرج مَنْ بفرجه فَرَج اوليائك، واصفيائك مِنْ خلقك، وبه تبيد الظالمين وتهلكهم، عجل ذلك يا ربّ العالمين... الخ "[٢].
فلمّا فرغ، رفع رأسه.
قلت: جعلت فداك، سمعتك وأنت تدعو بفرج مَنْ بفرجه فرج اصفياء الله واوليائه، أوَلَسْتَ أنت هو؟
قال: لا، ذاك قائم آل محمد عليهم السلام.
قلت: فهل لخروجه علامة؟
قال: نعم، كسوف الشمس عند طلوعها ثلثي ساعة من النهار، وخسوف القمر ثلاث وعشرين، وفتنة تظل[٣] أهل مصر البلاء، وقطع السبيل[٤]، اكتف بما بينت لك، وتوقع[٥] أمر صاحبك ليلك ونهارك، فانّ الله كلّ يوم هو في شأن لا يشغله شأن من شأن ذلك [ الله ][٦] ربّ العالمين، وبه تحصين اوليائه، وهم له خائفون[٧].
وبهذا المضمون اخبار كثيرة، واكتفينا بهذا المقدار لأنّه لم يكن غرضنا استيفاء جميعها.
[١] تمام الدعاء مثبت في المصدر ; وعبارة (إلى آخر الدعاء...) للمؤلف رحمه الله.
[٢] وتكملة الدعاء مثبتة في المصدر.
[٣] وفي نسخة بدل (تصل).
[٤] وفي نسخة بدل (النيل).
[٥] ترجمها المؤلف رحمه الله (وانتظر) والمعنى واحد.
[٦] سقطت من الترجمة، وهي نسخة بدل.
[٧] راجع اقبال الاعمال (السيد ابن طاووس): ص ٢٠٠ ـ ٢٠١، الطبعة الحجرية.