النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٥٢٣
ويستحب ذلك في يوم الجمعة بل في ليلته كذلك، كما هو مروي في احدى المزارات القديمة الذي عاصر مؤلّفه الشيخ الطبرسي صاحب الاحتجاج، في انّه لابدّ أن يقرأ، وبما انّ الدعاء طويل ونسخه شائعة فانّنا لم نذكره.
وقال ايضاً: أفضل الأعمال في يوم الجمعة قول (اللهمّ صلّ على محمد وآل محمّد وعجّل فرجهم) مائة مرّة بعد صلاة العصر يوم الجمعة.
وقد جاء في كثير من أدعية يوم الجمعة طلب النصرة وتعجيل الفرج والظهور.
وفي أوّل دعاء تعقيب ظهر يوم الجمعة: الهي اشترِ منّي روحي التي أوقفت لك وحبست على أمرك بالجنّة مع معصوم من عترة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم المحزون لمظلوميّته، وما نسب لولايته بأنّه يملأ الأرض عدلا وقسطاً كما ملئت من الظلم والجور، اللهمّ عجّل فرجه[١].
الثالث: " يوم عاشوراء "
وهو يوم تشريف الامام الحجة عليه السلام من الله عزوجل بلقب القائم، كما رواه الشيخ جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارة عن محمد بن حمران، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لمّا كان من أمر الحسين بن علي ما كان ضجّت الملائكة إلى الله تعالى، وقالت: يا ربّ يفعل هذا بالحسين صفيك، وابن نبيّك؟
قال: فأقام الله لهم ظلّ القائم عليه السلام، وقال: بهذا أنتقم له من ظالميه[٢].
وروى الشيخ الصدوق في علل الشرائع عن أبي حمزة الثمالي انّه قال: فقلت يا
[١] لعدم وجود المصدر فقد ترجمنا المقطع.
[٢] لم نجده في كامل الزيارة المطبوع، فأما هو من سهو قلمه الشريف أو يوجد الخبر في نسخته، وقد سقط من النسخة التي طبع عليها الكتاب، نعم، الرواية رواها ابن الشيخ الطوسي في (الأمالي): ص ٤٣١ ـ ورواها عنه المجلسي في البحار: ج ٤٥، ص ٢٢١، ح ٣.