النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٢٤
الحمالين والحفّار.
قال: فشيّعنا جنازته وانصرفت[١].
العشرون:
وروى ايضاً عن محمد بن شاذان بن نعيم قال: أهديت مالا ولم أفسر لمن هو، فورد الجواب: " وصل كذا، وكذا منه لفلان بن فلان، ولفلان كذا "[٢].
الحادي والعشرون:
وروى ايضاً عن أبي العباس الكوفي، قال: حمل رجل مالا ليوصله، وأحب أن يقف على الدلالة[٣]، فوقع عليه السلام: " ان استرشتدت أرشدت، وان طلبت وجدت، يقول لك مولاك: احمل ما معك ".
قال الرجل: فأخرجت ممّا معي ستة دنانير بلا وزن وحملت الباقي، فخرج التوقيع: " يا فلان رد الستة دنانير التي أخرجتها بلا وزن، ووزنها ستة مثاقيل وخمسة دوانق وحبة ونصف ".
قال الرجل: فوزنت الدنانير، فاذا هي كما قال عليه السلام[٤].
الثاني والعشرون:
وروى ايضاً عن اسحاق بن حامد الكاتب، قال: كان بقم رجل بزاز مؤمن، وله شريك مرجئ[٥]، فوقع بينهما ثوب نفيس فقال المؤمن: يصلح هذا الثوب لمولاي. فقال شريك؟ لست أعرف مولاك، لكن افعل ما تحب بالثوب.
فلما وصل الثوب شقّه عليه السلام نصفين طولا فأخذ نصفه وردّ النصف وقال:
[١] الثاقب في المناقب (ابن حمزة): ص ٥٩٨.
[٢] الثاقب في المناقب (ابن حمزة): ص ٥٩٩.
[٣] قال المؤلف رحمه الله: " يعني المعجزة ".
[٤] الثاقب في المناقب (ابن حمزة): ص ٦٠٠.
[٥] قال المؤلف رحمه الله: " يعني من أهل السنة، أو طائفة منهم ".