النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٣٣٣
أين استقرّت بك النوى بل أي أرض تقلك أو ثرى أبِرَضوى[١] أم غيرها أم ذي طوى "[٢].
ويقرؤون في خطبهم وفي ذكر القابه عليه السلام: " الغائب عن الأبصار، والحاضر في الأمصار الذي يظهر في بيت الله ذي الأستار، ويطهر الأرض من لوث الكفار ".
وروي في غيبة النعماني عن الامام الصادق عليه السلام انّه قال: " يكون لصاحب هذا الأمر غيبة في بعض هذه الشعاب ـ وأومأ بيده إلى ناحية ذي طوى ـ... الخ "[٣].
وروي عنه عليه السلام انّه قال: " إنّ في صاحب هذا الأمر لشبهاً من يوسف... إلى أن يقول: فما تنكر هذه الأمة ان يكون الله يفعل بحجته ما فعل بيوسف، وأن يكون صاحبكم المظلوم المجحود حقّه صاحب هذا الأمر يتردد بينهم، ويمشي في أسواقهم ويطأ فرشهم ولا يعرفونه حتى يأذن الله له أن يعرّفهم نفسه.. "[٤].
وروي في غيبة الشيخ الطوسي عن محمد بن عثمان العمري قدّس الله روحه انّه قال: " والله انّ صاحب هذا الأمر ليحضر الموسم كل سنة يرى الناس ويعرفهم ويرونه ولا يعرفونه "[٥].
وروى الشيخ النعماني والصدوق عن الامام الصادق عليه السلام انّه قال: " يفقد الناس امامهم يشهد المواسم فيراهم ولا يرونه "[٦].
وروي عن عبد الأعلى انّه قال: " خرجت مع أبي عبد الله عليه السلام فلمّا نزلنا
[١] قال المؤلف رحمه الله: " ورضوى جبل في المدينة، وذو طوى موضع قرب مكة ".
[٢] راجع مفاتيح الجنان (المحدّث القمي): ص ٥٣٦.
[٣] راجع النعماني (الغيبة): ص ١٨٢، باب ١٠، ح ٣٠.
[٤] راجع النعماني (الغيبة): ص ١٦٤، باب ١٠، ح ٤.
[٥] راجع الطوسي (الغيبة): ص ٣٦٤، الطبعة المحققة ـ وص ٢٢١، ح ٣٢٩، الطبعة الأولى.
[٦] راجع النعماني (الغيبة): ص ١٧٥، باب ١٠، ح ١٤ ـ وراجع الصدوق (كمال الدين): ج ٢، ص ٣٤٦، باب ٣٣، ح ٣٣.