النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٤٤٦
من أدركه. فجدّوا وانتظروا، هنيئاً لكم ايّتها العصابة المرحومة "[١].
وروى الشيخ الصدوق في كمال الدين عنه عليه السلام انّه قال: " من دين الائمة ; الورع والعفة والصلاح وانتظار الفرج "[٢].
وروى ايضاً عن الامام الرضا عليه السلام: " انّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم قال: أفضل أعمال امتي انتظار الفرج من الله عزوجل "[٣].
وروى ايضاً عن أمير المؤمنين عليه السلام انّه قال: " المنتظر لأمرنا كالمتشحط بدمه في سبيل الله "[٤].
وروى الشيخ الطبرسي في الاحتجاج انّه خرج توقيع عن صاحب الأمر عليه السلام بيد محمد بن عثمان، وكان في آخره:
" واكثروا الدعاء بتعجيل الفرج، فان ذلك فرجكم "[٥].
وروى الشيخ الطوسي في الغيبة عن المفضل قال: ذكرنا القائم عليه السلام ومن
[١] راجع الغيبة (النعماني): ص ٢٠٠، باب ١١، ح ١٦ ـ البحار: ج ٥٢، ص ١٤٠، باب ٢٢، ح ٥٠.
[٢] راجع البحار: ج ٥٢، ص ١٢٢، باب ٢٢، ح ١ ـ نقله عن الخصال للصدوق رحمه الله وفي الترجمة (وانتظار فرج آل محمد "ع").
أقول: لا يوجد هذا النص في الخصال ولا في الكمال، وانما في الكتابين رواية رواها عبد الله بن أبي الهذيل: " وسألته عن الامامة فيمن تجب، وما علامة من تجب له الامامة؟ " ثمّ نقل كلاماً طويلا عن الامام الصادق عليه السلام إلى أن قال: " وانّ فيهم الورع والعفّة والصدق والصلاح والاجتهاد وأداء الأمانة إلى البرّ والفاجر، وطول السجود، وقيام الليل، واجتناب المحارم، وانتظار الفرج بالصبر وحسن الصحبة... الخ " راجع كمال الدين (الصدوق): ج ٢، ص ٣٣٧ ـ الخصال (الصدوق): ص ٤٧٨ و٤٧٩، ابواب الاثني عشر، ح ٣٦.
والظاهر انّ المؤلف رحمه الله نقل الخبر عن البحار، والله العالم.
[٣] راجع كمال الدين (الصدوق): ج ٢، ص ٦٤٤، باب ٥٥، ح ٣.
[٤] راجع كمال الدين (الصدوق): ج ٢، ص ٦٤٥، باب ٥٥، ح ٦.
[٥] راجع الاحتجاج (الطبرسي): ج ٢، ص ٢٨٤.