النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٤٨٣
السماوات والأرض عزّة اقتداره[١]، وأودع محمداً صلى الله عليه وآله وأهلَ بيته غرائب اسراره، صلّ على محمد وآله، واجعلني من اعوان حجّتك على عبادك وانصاره "[٢].
الدعاء الخامس:
ونقل السيد المعظّم في ذلك الكتاب عن كتاب محمد بن محمد بن عبد الله بن فاطر انّه قال:
حدّثنا محمد بن علي بن دقاق القمي أبو جعفر قال: حدّثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي[٣] بن الحسن بن شاذان القمي قال: حدّثنا أبو جعفر محمد بن علي بن بابويه القمي، عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر، عن العبّاس بن معروف، عن عبد السّلام بن سالم قال: حدّثنا محمد بن سنان، عن يونس بن ظبيان، عن جابر بن يزيد الجعفي قال: قال أبو جعفر عليه السلام: من دعا بهذا الدّعاء مرّة واحدة في دهره كتب في رقّ [ العبوديّة ][٤]، ورفع في ديوان القائم عليه السلام. فاذا قام قائمنا ناداه[٥]باسمه واسم أبيه، ثمّ يدفع إليه هذا الكتاب ويقال له: خذ! هذا كتاب العهد الذي عاهدتنا في الدنيا، وذلك قوله عزّوجل: { اِلاَّ مَن اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْداً }[٦]وادع به وأنت طاهر تقول:
" اللهمّ يا اله الآلهة، يا واحد، يا أحد، يا آخر الآخرين، يا قاهر القاهرين يا عليّ يا عظيم، أنت العليّ الأعلى، علوت فوق كلّ علوّ، هذا يا سيّدي عهدي وأنت منجز وعدي فصلْ يا مولاي عهدي، وأنجز وعدي، آمنت بك، وأسألك بحجابك
[١] في الترجمة (عزّه واقتداره).
[٢] مهج الدعوات (السيد ابن طاووس): ص ٣٣٣ ـ البحار: ج ٩٥، ص ٣٣٦.
[٣] في الترجمة (أبو الحسن بن محمد بن علي... الخ).
[٤] هذه الزيادة في البحار ولا توجد في المصدر المطبوع ولا في الترجمة.
[٥] في البحار (نادى).
[٦] الآية ٨٧ من سورة مريم.