النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٤٦٧
العالمين.
وصلّ على الخلف الصالح، الهادي المهدي امام الهدى امام المؤمنين، ووراث المرسلين، وحجة ربّ العالمين.
اللهمّ صلّ على محمد و[١] أهل بيته الائمة الهادين، العلماء الصادقين الأبرار المتّقين، دعائم دينك، وأركان توحيدك، وتراجمة وحيك، وحججك على خلقك وخُلفائك في أرضك الذين اخترتهم لنفسك واصطفيتهم على عبادك وارتضيتهم لدينك وخصصتهم[٢] بمعرفتك وجللتهم بكرامتك وغشيتهم برحمتك وربّيتهم بنعمتك، وغذّيتهم بحكمتك وألبستهم نورك، ورفعتهم في ملكوتك، وحففتهم بملائكتك، وشرّفتهم بنبيّك صلواتك عليه وآله.
اللهمّ صلّ على محمد وعليهم صلاةً كثيرةً دائمةً [ طيّبة ][٣] لا يحيط بها إلّا أنت ولا يسعها إلّا علمك، ولا يحصيها أحد غيرك.
اللهمّ وصلّ على وليّك المحيي سنّتك، القائم بأمرك، الدّاعي إليك الدليل عليك، وحجّتك على خلقك، وخليفتك في أرضك، وشاهدك على عبادك.
اللهمّ أعزّ نصره ومُدَّ في عمره، وزيّن الأرض بطول بقائه، اللهمّ اكفه بغي الحاسدين، وأعذه من شرّ الكائدين[٤]، وازجر عنه ارادة الظالمين، وخلّصه من أيدي الجبّارين.
اللهمّ أعطه في نفسه وذرّيّته، وشيعته ورعيّته وخاصّته وعامّته وعدوّه وجميع أهل الدّنيا ما تقرّ به عينه، وتسرّ به نفسه، وبلّغه أفضل ما أمّله في الدّنيا والآخرة انّك على كلّ شيء قدير.
[١] في نسخة جمال الاسبوع: زيادة (وعلى).
[٢] في الترجمة بدل (وخصصتهم) (واختصصتهم).
[٣] سقطت من الترجمة.
[٤] في نسخة جمال الاسبوع (الكافرين).