النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٢٣٣
محمد بن علي الجباعي جدّ الشيخ البهائي، وأولها القصائد السبعة لابن ابي الحديد، وبعدها مختصر الجعفريات وغيره ; انّه وجد عقيق احمر كتب عليه:
أنا درّ من السماء نثروني يوم تزويج والد السبطين كنت أنقى من اللجين ولكن صبغوني دماء (دم) نحر الحسين.
ورؤي في دُرّ نجفي اصفر:
صفرة لوني ينبئك عن حزني لسيد الأوصياء أبي الحسن.
ورؤي على جوهر أسود:
| لست من الحجارة بل جوهر الصدف | حال لوني لفرط حزني على ساكن النجف |
ونقل الشيخ الأستاذ وحيد عصره الشيخ عبد الحسين الطهراني طاب ثراه، انّه ذهب إلى الحلّة وقطع بالمنشار شجرة إلى نصفين فرأى في باطن كل نصف كتابة بخط النسخ: لا إلـه الّا الله.
ويوجد حالياً في طهران عند أحد أقارب أعيان رجال الدولة العليّة الايرانيّة قطعة الماس صغيرة بمقدار عدسة نقش في باطنها (علي) بياء معكوسة، مع كلمة اُخرى يحتمل انها (يا).
وقال المحدّث النبيل السيد نعمة الله الشوشتري في كتاب زُهر الربيع:
" ووجدنا في نهر تستر صخرة صغيرة صفراء أخرجها الحفّارون من تحت الأرض وعليها مكتوب بخطّ من لونها:
باسم الله الرّحمن الرّحيم، لا إلـه الّا الله، محمّد رسول الله، علي وليّ الله، لمّا قتل الحسين بن علي بن أبي طالب، بأرض كربلاء كتب دمه على أرض حصباء وسيعلم الّذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون "[١].
[١] زهر الرّبيع (السيّد نعمة الله الجزائري): ج ١، ص ١٥.