النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٥٢٦
وروي في غيبة الفضل بن شاذان انّ شعار اصحابه عليه السلام: " يا لثارات الحسين "[١].
وقد ذكر في احدى الزيارات الجامعة في السلام عليه عليه السلام.
" السلام على الامام العالم الغائب عن الأبصار، والحاضر في الأمصار، والغائب عن العيون، والحاضر في الأفكار، بقيّة الأخيار، وارث ذي الفقار، الذي يظهر في بيت الله الحرام ذي الأستار، وينادي بشعار يا لثارات الحسين، أنا الطالب بالأوتار، وأنا قاصم كلّ جبار ".
وروى الشيخ البرقي رحمه الله في كتاب (المحاسن) وابن قولويه عليه الرحمة في كامل الزيارة عن الامام الصادق عليه السلام انّه قال:
" وكّل الله تعالى بالحسين عليه السلام سبعين ألف ملك يصلون عليه كلّ يوم، شعثاً غبراً منذ يوم قتل إلى ما شاء الله، يعني[٢] بذلك قيام القائم عليه السلام "[٣].
[١] في البحار:، ٥٢، ص ٣٠٨ عن السيد علي بن عبد الحميد باسناده إلى كتاب الفضل بن شاذان عن الامام الصادق عليه السلام في حديث طويل، وفيه صفة اصحاب المهدي عليه السلام، قال عليه السلام: "... ويتمنّون أن يقتلوا في سبيل الله، شعارهم: يا لثارات الحسين، إذا ساروا سار الرعب امامهم مسيرة شهر، يمشون إلى المولى ارسالا، بهم ينصر الله امام الحق ".
[٢] قال المؤلف رحمه الله: " قال الراوي: يعني بذلك.. الحديث ".
[٣] راجع كامل الزيارات (ابن قولويه): ص ٨٤، باب ٢٧، ح ٥ ـ البحار: ج ٤٥، ص ٢٢٢، ح ٩ ـ وذكر المصحح انّه نقله عن المحاسن ولكنّه صححه بالرواية عن كامل الزيارات.
أقول: وقد راجعنا المحاسن المطبوع فلم نجد الرواية فيه، ولعلّ الاشتباه الذي وقع في نقل المؤلف رحمه الله كان لاعتماده على ما في البحار، والله العالم.
أقول: وفي امالي الشيخ الصدوق رحمه الله: ص ١١٢، المجلس ٢٧، ح ٥ عن الامام الرضا عليه السلام في خبر طويل وفيه: " ولقد بكت السماوات السبع والأرضون لقتله، ولقد نزل إلى الأرض من الملائكة أربعة آلاف لنصره، فوجدوه قد قُتل، فهم عند قبره شعث غبر الى أن يقوم القائم، فيكونون من أنصاره وشعارهم: يا لثارات الحسين... الحديث ".