النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٣٧٣
عمرو بن حميمة الدوسي:
اربعمائة سنة[١].
معمّر المشرقي:
الساكن سهرورد وقد أدرك أمير المؤمنين عليه السلام، ونقل العلامة الكراجكي في كنز الفوائد عن جماعة من أهل السنة وأهل ذلك البلد انّهم رأوه حدود سنة أربعمائة وخمسين وصدّقوا طول عمره ولقاءه أمير المؤمنين عليه السلام[٢].
الحارث بن مضاض:
عمّر أربعمائة سنة[٣].
وقد ذكرت أخبار وأشعار هذه الجماعة مفصّلة في كمال الدين[٤]، وغرر السيد المرتضى[٥]، وكنز الكراچكي[٦]، وغيبة الشيخ الطوسي[٧]، وليست هناك مهمة في نقلها.
[١] راجع كنز الفوائد (الكراجكي): ص ٢٥٠ " عمرو بن حممة الدوسي عاش أربعمائة سنة " ونقل بعض أشعاره وأحواله.
[٢] راجع كنز الفوائد (الكراجكي): ص ٢٦٢، قال رحمه الله: " وقد ذاع بين كثير من الخصوم ما يروى ويقال اليوم من حال المعمّر ابي الدنيا المغربي... وكذلك حال المعمّر الآخر المشرقي ووجوده بمدينة من أرض المشرق يقال لها سهرورد إلى الآن ورأينا جماعة رأوه وحدّثوا حديثه وانّه ايضاً كان خادماً لأمير المؤمنين صلوات الله عليه والشيعة تقول انهما يجتمعان عند ظهور الامام المهدي عليه وعلى آبائه أفضل السلام ".
[٣] راجع كنز الفوائد (الكراجكي): ص ٢٥١.
[٤] راجع كمال الدين (الصدوق): ج ٢، ص ٥٢٤، باب ما جاء في التعمير، إلى ص ٥٧٦.
[٥] راجع الأمالي (السيد المرتضى): ج ١، ص ١٦٧ (باب ذكر شيء من اخبار المعمّرين وأشعارهم ومستحسن كلامهم)، ص ١٩٧، ط ١٣٢٥ هـ ١٩٠٧م، القاهرة.
[٦] راجع كنز الفوائد (الكراجكي): ص ٢٤٤، ص ٢٦٧، الطبعة الحجرية.
[٧] راجع الغيبة (الطوسي): ص ١١٣ إلى ١٢٦، الطبعة المحققة.