النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٤٩١
لحزنه، ولا يدعو الّا أمنّا له، ولا يسكت الّا دعونا له، فقلت [ له ][١]: يا أمير المؤمنين جعلت[٢] فداك هذا لمن معك في المصر[٣] أرأيت من كان في أطراف الأرض؟ قال يا رميلة ليس يغيب عنّا مؤمن في شرق الأرض ولا في غربها[٤].
وروى الشيخ الصدوق، والصفّار، والشيخ المفيد وغيرهم بأسانيد كثيرة عن الامام الباقر وعن الامام الصادق عليهما السلام انّه قال:
" انّ الله لا يدع الأرض الّا وفيها عالم يعلم الزيادة والنقصان فاذا زاد المؤمنون شيئاً ردّهم... "[٥].
وفي رواية: " رمى الزيادة، وإذا جاؤا بالنقصان اتمّه لهم، ولو لا ذلك لاختلط على المسلمين أمرهم "[٦].
وفي رواية: " لم يفرّق بين الحق والباطل "[٧].
وروي في تحفة الزائر للمجلسي، ومفاتيح النجاة للسبزواري: لكلّ حاجة تكتب ما سنذكره في رقعة وتطرحها على قبر من قبور الائمة عليهم السلام، أو فشدّها، واختمها، واعجن طيناً نظيفاً، واجعلها فيه، واطرحها في نهر، أو بئر عميقة، أو غدير ماء، فانّها تصل إلى صاحب الأمر صلوات الله عليه وهو يتولى قضاء حاجتك
[١] سقطت من رجال الكشي.
[٢] في البصائر (جعلني الله فداك).
[٣] في البصائر (القصر) بدل (المصر).
[٤] راجع بصائر الدرجات (الشيخ الصفار رحمه الله): ص ٢٥٩ و٢٦٠، ج ٥، باب ١٦، ح ١ ـ رجال الكشي: ص ١٠٢.
[٥] راجع علل الشرائع (الشيخ الصدوق): ص ١٩٥ و١٩٦ ـ وقريب منه في بصائر الدرجات (الشيخ الصفار): ص ٤٨٦، ج ١٠، باب ١٠، ح ١٠ - ١٢ ـ البحار: ج ٢٣، ص ٢١، ح ١٩.
[٦] راجع بصائر الدرجات (الصفار): ج ١٠، باب ١٠، ح ١٢، ص ٤٨٦.
[٧] راجع علل الشرائع (الصدوق): ص ١٩٦ ـ وراجع العلل: ص ١٩٩، ح ٢٢.