النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٣٦٧
اليوم: " اللهم انّي أسألك عيشة هنيئة، وميتة سوية، ومردّاً غير مخز ولا فاضح "[١].
وقال العالم الرباني مولانا محمد صالح المازندراني في شرح اصول الكافي:
" وقد رأيت خطّ العلامة الحلّي كتبه بيده، رابع عشر من شهر رجب سنة سبع عشرة وسبعمائة، رويت عن مولانا شرف الملة والدين[٢]... إلى آخر ما نقلناه عن الغوالي.
والظاهر من ذلك انّه من امثاله ولو لم يكن مطمئناً لما نقل مثل هذا الخبر العجيب بحسب السند.
ويظهر ان لا مستند لتضعيف الشيخ البهائي وتكذيبه[٣] الّا كلام الذهبي صاحب رسالة (كسر وثن بابا رتن) ولم يكن له مستند غير الاستبعاد والله العالم.
عبد الله اليمني:
قال صالح بن عبد الله كان من المعمّرين ورأيته سنة أربع وثلاثين وسبعمائة فقال: رأيت سلمان الفارسي رضي الله عنه وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلّم انّه قال: " حبّ الدنيا رأس كل خطيئة ورأس العبادة حسن الظنّ بالله "[٤].
[١] راجع غوالي اللئالي (لابن أبي جمهور): ج ١، ص ٢٨ و٢٩ ـ وراجع بحار الأنوار: ج ٥١، ص ٢٥٨، عنه.
[٢] راجع شرح أصول الكافي (المولى محمد صالح المازندراني): ج ٢، ص ٣٨٠.
[٣] راجع الأربعين (الشيخ البهائي): ص ١٤٦ - ١٤٧، قال: " وقد ظهر في الهند بعد الستمائة من الهجرة شخص اسمه باب رتن ادّعى انّه من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم انّه عمّر إلى ذلك الوقت، وصدّقه جماعة، واختلق احاديث كثيرة زعم انّه سمعها من النبي صلى الله عليه وآله وسلّم، قال صاحب القاموس سمعنا تلك الأحاديث من اصحاب أصحابه وقد صنف الذهبي كتاباً في تبيين كذب ذلك اللعين سمّاه كسر وثن بابا رتن " انتهى.
[٤] راجع غوالي اللئالي (ابن ابي جمهور الاحسائي): ج ١، ص ٢٧ وعنه باسناده قال ابو العباس: حدّثني السيد السعيد بهاء الدين علي بن عبد الحميد قال: روى لي الخطيب الواعظ الاستاذ الشاعر يحيى بن النحل الكوفي الزيدي مذهباً عن صالح بن عبد الله اليمني، كان قدم الكوفة، قال يحيى: ورأيته بها سنة أربع وثلاثين وسبعمائة عن أبيه عبد الله اليمني وانّه كان من المعمّرين وأدرك سلمان الفارسي رضي الله عنه وانّه روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلّم انّه قال: " حبّ الدنيا رأس كل خطيئة، ورأس العبادة حسن الظنّ بالله ".
ورواه عنه في البحار: ج ٥١، ص ٢٥٨ ـ ورواه المؤلف رحمه الله في المستدرك: ج ٢، ص ٣٣١، الطبعة الحجرية.