النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٣٩٧
زيادات كثيرة الّا ما في آخر تلك الفائدة ذكر اسمائهم ولم نقف على حكاياتهم:
الأول: الحاج عبد الهادي الطبيب الهمداني.
الثاني: شيخنا موسى بن علي المعجراني.
الثالث: السيد الكريم العين الذي نهاه عن شرب القليان.
الرابع: العالم الذي كان مصاحباً له.
الخامس: الشيخ حسن بن محمد الحلّي.
السادس: سعيد بن عبد الغني الاحسائي.
السابع: الملاّ عبد الله الشيرازي.
الثامن: استاذنا المولى محمد باقر بن محمد أكمل الاصفهاني، ونقل قصة لي، وقد ذكرت القصة كلّها في مظانّها، انتهى.
وقال في الفائدة الثانية عشرة من الفصل الخامس من الباب الثامن عشر بعد ذكر شطر من أحواله عليه السلام:
عاصر أوّل امامته عليه السلام المعتمد (العباسي)، ولد عليه السلام في سامراء ليلة الجمعة من شعبان، وقيل: ومن (وياكح) من شهر رمضان في (رنه يارنو) وكان مع والده.
وكانت الغيبة الصغرى بعد والده عليه السلام وكان بدوها من سنة (رس) إلى (شل) وهو بداية الغيبة الكبرى وإلى سنتنا التي هي (غريواست ضفر [ ضفور خ.ل ]).
وخروجه عليه السلام في يوم الجمعة محرم (طاق) من السنة.
وقد وردت روايات عن آبائه علهيم السلام في مدّة غيبته وسنة ظهوره بطريق الرمز والابهام لا يفهمه إلّا الآحاد من الناس.
والشيء المعتمد بصحة ما جاء عنهم انّه لم يُعيَّن وقت لذلك كما فسّر بقوله تعالى: { وَعِنْدَهُ عِلْم السَّاعَة }، وفي خبر كذب الموقتون.