النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٢٤١
" وليس هذا ببعيد بعد خروج ما خرج عنه عليه السلام من التوقيعات للشيخ المذكور... الخ "[١].
وقال الاستاذ الأكبر العلامة البهبهاني في التعليقة: " ذكر في الاحتجاج توقيعات عن الصاحب عليه السلام في جلالته... الخ ".
ولعلّهم عدّوا أصل الكتاب، وخطّه المبارك متعدداً.
ونقل الشيخ يوسف عن العالم المتبحّر يحيى بن بطريق الحلّي صاحب كتاب العمدة وهو من علماء المائة الخامسة ; انّه قال في رسالة (نهج العلوم إلى نفي المعدوم): " انّ صاحب الأمر صلوات الله وسلامه عليه وعلى آبائه كتب إليه ثلاثة كتب في كلّ سنة كتاباً... "[٢].
وعلى قوله فهناك كتابٌ بين ما مضى ذكره، لا يوجد في الكتب الموجودة.
الثاني:[٣] قال الشيخ الطبرسي في أوّل كتاب الاحتجاج:
" ولا نأتي في [ اكثر ][٤] ما نورده من الأخبار باسناده[٥]، أمّا لوجود الاجماع عليه[٦] ; أو موافقته لما دلّت عليه العقول عليه ; أو لاشتهاره في السير والكتب بين المخالف والمؤالف "[٧].
يعني انّنا لا ننقل في الكتاب من الأخبار الّا ما وافق الاجماع أو الدليل العقلي، أو كان مشهوراً في كتب الفريقين[٨].
[١] لؤلؤة البحرين (الشيخ يوسف البحراني): ص ٣٦٣.
[٢] لؤلؤة البحرين: ص ٣٦٧.
[٣] أي التنبيه الثاني.
[٤] سقطت من الترجمة.
[٥] في الترجمة (في هذا الكتاب).
[٦] قال المؤلف رحمه الله: " يعني بصحة الخبر ".
[٧] الاحتجاج (الطبرسي): ج ١، ص ٤.
[٨] أقول: ولكن في عبارة الشيخ الطبرسي كلمة (اكثر) بقوله: " ولا نأتي في أكثر ما نورده من الأخبار باسناده... ".
فلا يلزم انطباق العنوان بأحد أقسامه على جميع ما في الكتاب، وانما ينطبق على الأكثر فيكون مجملا.