النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٢٦١
بعض المسائل تشتبه عليّ فربّما خرجت في بعض الليل إلى قبر مولانا أمير المؤمنين عليه السلام وكلّمته في المسألة وسمعت الجواب، وفي هذه الليلة أحالني على مولانا صاحب الزمان عليه السلام وقال لي:
" انّ ولدنا المهدي هذه الليلة في مسجد الكوفة فامضِ إليه وسله عن هذه المسألة ".
وكان ذلك الرجل هو المهديّ عليه السلام[١].
يقول المؤلف:
ذكر الفاضل النحرير الميرزا عبد الله الاصفهاني في (رياض العلماء):
" السيد الأمير علام ; فاضل عالم جليل معروف علاّمة كاسمه، وكان من أفاضل تلامذة المولى احمد الأردبيلي، وله رحمه الله فوائد وافادات وتعليقات على الكتب في اصناف العلوم...
انّه لما سئل المولى احمد الأردبيلي عند وفاته عمّن يرجع إليه من تلامذته، ويؤخذ منه العلم بعد وفاته.
قال: أمّا في الشرعيات إلى الأمير علاّم، وفي العقليّات إلى الأمير فضل الله "[٢].
ونقل الشيخ ابو علي في حاشية رجاله عن استاذه الأكبر العلامة البهبهاني انّ الأمير المذكور هو جدّ السيد السند السيد الميرزا، وكان من اجلاء القاطنين في النجف الأشرف، ومن جملة العلماء الذين توفوا بالطاعون الذي وقع ببغداد وحواليها سنة ست وثمانين ومائة وألف. وقال العلامة المجلسي في البحار: اخبرني جماعة عن السيد الفاضل أمير علام، قال:... إلى آخره مع اختلاف في الجملة، وفي آخره هكذا:
" فكنت خلفه حتّى قرب من الحنّانة فأخذني سعال لم أقدر على دفعه،
[١] الأنوار النعمانية (السيد نعمة الله الجزائري): ج ٢، ص ٣٠٣.
[٢] رياض العلماء (الشيخ عبد الله الأفندي الاصفهاني): ج ٣، ص ٣٢١.