النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٣٦١
إلى عهد معاوية فقال له: وأدركت من قد عاش الف سنة، فحدّثني عمّن كان قبله قد عاش ألفي سنة[١].
الربيع بن الضبع الفزاري:
قال لعبد الملك: عشت مائتي سنة بين عيسى ومحمد (صلى الله عليه وآله وسلّم) وعشرين ومائة سنة في الجاهلية، وستين سنة في الاسلام[٢].
قس بن ساعدة الأيادي:
وعاش ستمائة سنة[٣].
ونوادر حكاياته كثيرة[٤].
أوس بن ربيعة الأسلمي:
وعاش مائتين وأربع عشرة سنة[٥].
[١] راجع كمال الدين (الصدوق): ج ٢، ص ٥٤٨، باب ٥١ ـ وكتاب: المعمّرون (أبو حاتم السجستاني): ص ٥٠ ـ البحار: ج ٥١، ص ٢٣٣.
[٢] راجع كمال الدين (الصدوق): ج ٢، ص ٥٥٠، باب ٥٢ ـ وعنه البحار: ج ٥١، ص ٢٣٥.
[٣] راجع كمال الدين (الصدوق): ج ٢، ص ٥٧٥ ـ وعنه البحار: ج ٥١، ص ٢٥٢.
[٤] راجع مقتضب الأثر (لابن عياش): ص ٣٢ إلى ٣٩ ـ والبحار: ج ٩، ص ١٢٧ ـ منتخب الأنوار المضيئة (السيد علي النيلي): ص ١٠٧ ـ الشيعة والرجعة (الطبسي): ج ١، ص ٢٨٤ إلى ٢٨٧ ـ مروج الذهب (المسعودي): ج ١، ص ٨٢ إلى ٨٤ ـ المستطرف في كلّ فنّ مستظرف: ج ٢، ص ٧٥، الباب ٤٨، الفصل ٤ ـ كنز الفوائد (الكراجكي): ص ٢٥٤ و٢٥٦ وغير ذلك.
[٥] راجع كمال الدين (الصدوق): ج ٢، ص ٥٥٥ ـ والبحار: ج ٥١، ص ٢٣٧ ـ كنز الفوائد (الكراجكي): ص ٢٥٣ ـ الشيعة والرجعة: ج ١، ص ٢٦٠.