النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٥٣٥
" هو يوم تعرض فيه الأعمال على الله وعلى رسوله، وعلى الائمة "[١].
وروى ايضاً عن عبد الله بن أبان انّه قال: " قلت للرضا عليه السلام، وكان بيني وبينه شيء: ادع الله لي ولمواليك.
فقال: والله انّ أعمالكم لتعرض عليّ في كلّ خميس "[٢].
ويقول السيد الجليل علي بن طاووس في رسالة (محاسبة النفس):
" انّي رأيت ورويت في روايات متفقات عن الثقات انّ يوم الاثنين ويوم الخميس تعرض فيها الأعمال على الله جلّ جلاله.
وروي عن أهل البيت عليهم السلام: انّ في يوم الاثنين [ والخميس ][٣] تعرض الأعمال على الله جلّ جلاله، وعلى رسوله (صلى الله عليه وآله وسلّم) وعلى الائمة (عليهم السلام) "[٤].
ثمّ نقل عن جدّه الشيخ الطوسي رحمه الله انّه قال في تفسيره التبيان:
" روى [ اصحابنا ][٥] انّ أعمال [ الأمّة ][٦] تعرض على النبي صلى الله عليه وآله وسلّم في كلّ اثنين وخميس فيعرفها، وكذلك تعرض على الائمة عليهم السلام "[٧].
وبعد نقله بعض الأخبار التي بهذا المضمون من طريق أهل السنّة، نقل عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم انّه قال:
[١] راجع بصائر الدرجات: ص ٤٢٨، ج ٩، باب ٥، ح ٩.
[٢] راجع بصائر الدرجات: ج ٩، ص ٤٣٠، باب ٦، ح ٨.
[٣] سقطت من المصدر المطبوع.
[٤] راجع محاسبة النفس (السيد ابن طاووس): ص ١٦.
[٥]و ٦- سقطت هذه العبارة من الترجمة.
[٧] في الترجمة زيادة (فيعرفونها) وفي المصدر (القائمين مقامه وهم المعنيّون بقوله والمؤمنون).