النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٤٦١
أنت الله لا إلـه الّا أنت لا يخفى عليك اللغات ولا تتشابه عليك الأصوات كل يوم أنت في شأن لا يشغلك شأن عن شأن عالم الغيب وأخفى ديان [يوم ][١] الدين مدبّر الأمور باعث من في القبور، محيي العظام وهي رميم، أسألك باسمك المكنون المخزون الحي القيوم الذي لا يخيب من سألك به [ اسألك ][٢] أن تصلّي على محمد وآله وأن تعجّل فرج المنتقم لك من اعدائك وأنجز له ما وعدته يا ذا الجلال والاكرام.
قال:[٣] قلت: من المدعوّ له؟
قال: ذلك المهدي من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلّم.
قال: بأبي المنبدح (المنفدح) البطن، المقرون الحاجبين، احمش الساقين، بعيد ما بين المنكبين، اسمر اللون، يعتاده مع سمرته صفرة من سهر الليل.
بأبي من ليله يرعى النجوم ساجداً، وراكعاً، بأبي مَنْ لا يأخذه في الله لومة لائم، مصباح الدجى.
بأبي القائم بأمر الله.
قلت: متى خروجه؟
قال: إذا رأيت العساكر بالانبار على شاطئ الفرات، والصراة ودجلة، وهدم قنطرة الكوفة، واحراق بعض بيوتات الكوفة، فإذا رأيت ذلك، فانّ الله يفعل ما يشاء لا غالب لأمر الله ولا معقّب لحكمه "[٤].
الدعاء الخامس: نقل السيد علي بن طاووس رحمه الله في كتاب المضمار، هذا الدعاء في أدعية الثالث عشر من شهر رمضان:
اللهم انّي أدينك بطاعتك وولايتك وولاية محمد نبيّك وولاية أمير المؤمنين
[١]و ٢- سقطت هذه الكلمة من المصدر المطبوع.
[٣] فزاد المؤلف رحمه الله في الترجمة اسم الراوي [ النوفلي ].
[٤] راجع فلاح السائل (السيد ابن طاووس): ص ١٩٩ ـ ٢٠٠.