النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٢٣٨
في سنة تسع وخمسين ومائتين، وعرفها ما يناله في سنة ستين، وأحضر الصاحب عليه السلام فأوصى إليه وسلّم الاسم الأعظم والمواريث والسلاح إليه.
وخرجت أم أبي محمد مع الصاحب عليهم السلام جميعاً إلى مكة، وكان احمد بن محمد بن مطهر أبو علي، المتولي لما يحتاج اليه الوكيل.
فلمّا بلغوا بعض المنازل من طريق مكة تلقى الأعراب القوافل فأخبروهم بشدة الخوف، وقلّة الماء.
فرجع اكثر الناس، الّا مَنْ كان في الناحية، فانّهم نفذوا وسلموا.
وروي انّهم ورد عليهم عليه السلام بالنفوذ "[١].
ولكن علماء الرجال صرّحوا انّ الناحية تطلق على الامام الحسن العسكري بل على الامام علي النقي عليه السلام ايضاً.
الحكاية الحادية والخمسون:
وقال الشيخ الطبرسي في الاحتجاج:
وردّ عليه[٢] كتاب آخر من قبله[٣] صلوات الله عليه يوم الخميس الثالث والعشرين من ذي الحجة سنة اثنا عشر وأربعمائة.
نسخته: [ من عبد الله المرابط في سبيله إلى ملهم الحق ودليله ][٤].
بسم الله الرحمن الرحيم، سلام عليك ايها [ العبد الصالح ][٥] الناصر للحق
[١] اثبات الوصية (المسعودي): ص ٢١٧ ـ ٢١٨.
[٢] في المصدر بدل (عليه) (على الشيخ المفيد).
[٣] في المصدر بدل (قبله) (قبل امام العصر عليه السلام).
[٤] لا توجد هذه الزيادة في المصدر.
[٥] سقطت من المصدر.