النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٥٥٩
" من أكل رمانة نوّر الله قلبه، وطرد عنه شيطان الوسوسة أربعين صباحاً "[١].
وروي عنهم عليهم السلام:
" انّ الأرض تنجس من بول الاغلف أربعين صباحاً "[٢].
وروي عنهم عليهم السلام:
" من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يترك عانته فوق أربعين يوماً "[٣].
ومن هذا النوع أخبار كثيرة، بل في عدد الأربعين آثار كثيرة في الشّرع المطهّر كما جاء:
" من قدم في دعائه أربعين مؤمناً ثمّ دعا لنفسه استجيب له "[٤].
وهكذا إذا اجتمع أربعون نفراً فدعوا، أو عشرة انفار بأربع مرّات، أو أربعة أنفار عشر مرّات[٥].
[١] راجع المحاسن (البرقي): ص ٥٤٤ ـ جامع أحاديث الشيعة: ج ٢٣، ص ٤٠٢، والرواية مرويّة عن الامام الصادق عليه السلام.
[٢] راجع الكافي ـ الفروع ـ (الكليني): ج ٦، ص ٣٥، باب التطهير، ح ٢ ـ جامع أحاديث الشيعة: ج ٢٣، ص ٣٧٩، ح ٢، وفي الترجمة (تضجّ) ولا يوجد هذا اللّفظ في هذا النّص، وانّما هو في روايات اُخرى منها ما رواه الكليني: ج ٦، الفروع، ص ٣٥، ح ٣ وفيه " وانّ الأرض تضجّ إلى الله من بول الأغلف " والرواية الأولى مرويّة عن الامام الصادق عليه السلام، والثانية رويت عن الصادقين عليهما السلام.
[٣] راجع الكافي ـ الفروع ـ (الكليني): ج ٦، ص ٥٠٦، كتاب الزي والتجمّل، باب النورة، ح ١١.
[٤] راجع الأمالي (الصدوق): ص ٣٦٩ ـ الكافي / الأصول (الكليني): ج ٢، ص ٣٦٩.
[٥] روى الكليني في الكافي (الأصول): ج ٢، ص ٤٨٧، كتاب الدعاء، باب الاجتماع في الدعاء، ح ١، عن الامام الصادق عليه السلام قال: " ما من رهط أربعين رجلا اجتمعوا فدعوا الله عزوجل في أمر الّا استجاب الله لهم، فان لم يكونوا أربعين فأربعة يدعون الله عزوجل عشر مرّات الّا استجاب الله لهم، فان لم يكونوا أربعة فواحد يدعو الله عزوجل أربعين مرّة فيستجيب الله العزيز الجبّار له " ـ راجع أيضاً جامع أحاديث الشيعة: ج ١٥، ص ٢٩٨ (باب ما ورد في انّ المؤمنين إذا اجتمعوا فدعوا الله تعالى في أمر استجاب لهم...).