النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٢٣٥
ونحن نتبرّك اولا بنقل أصل النسخة ثم بعدها نترجمه بقدر فهمنا:[١] (نسخة ما ينوب مناب العنوان)[٢] للشيخ السديد[٣] والمولى[٤] الرشيد الشيخ المفيد أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان أدام الله اعزازه من مستودع العهد المأخوذ على العباد (نسخة ما في الكتاب): بسم الله الرحمن الرحيم، أمّا بعد سلام عليك أيها الولي المخلص في الدين المخصوص فينا باليقين فانّا نحمد اليك الله الذي لا إلـه الّا هو ونسأله الصلوة على سيّدنا ومولانا ونبيّنا محمد وآله الطاهرين ولنعلمك أدام الله توفيقك لنصرة الحقّ وأجزل مثوبتك على نطقك عنّا بالصّدق انّه قد أذن لنا في تشريفك بالكتابة وتكليفك ما تؤديه عنّا إلى موالينا قبلك أعزهم الله تعالى بطاعته وكفاهم المهم برعايته [ لهم ][٥] وحراسته فقف أيّدك الله بعونه على أعدائه المارقين من دينه على ما نذكره[٦] واعمل في تأديته إلى من تسكن إليه بما نرسمه ان شاء الله نحن وإن كنّا ثاوين بمكاننا النائي عن مساكن الظالمين حسب ما (الذي) أرانا الله من الصلاح لنا ولشيعتنا المؤمنين في ذلك، ما دامت دولة الدنيا للفاسقين فانّا نحيط علماً بأنبائكم ولا يعزب عنّا شيء من أخباركم ومعرفتنا بالأذى[٧] الذي أصابكم مذ جنح كثير منكم إلى ما كان السلف الصالح عنه شاسعاً ونبذوا العهد المأخوذ[٨] منهم كأنهم لا
[١] ونحن نقتصر على الأصل لعدم الحاجة هنا إلى الترجمة الفارسية.
علماً اننا ننقل النص الذي أثبته المؤلف ونشير احياناً إلى موضع الاختلاف في الهامش والمتن مع المصدر المطبوع.
[٢] لا توجد هذه الزيادة في المصدر المطبوع.
[٣] في المصدر (الأخ السديد).
[٤] في المصدر (والولي).
[٥] هذه الزيادة في المصدر.
[٦] في المصدر (على ما أذكره).
[٧] في المصدر (بالذل).
[٨] في المصدر بدل (منهم) (المأخوذ وراء ظهورهم).