النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٧١
" اللهم أعطِهِ في نفسه وذريّته وشيعته ورعيّته وخاصّته وعامّته و [من ][١]جميع أهل الدنيا ما تقرّ به عينه، وتسرّ به نفسه... "[٢].
السادس: قصة الجزيرة الخضراء التي ستأتي فيما بعد.
السابع: نقل الشيخ الكفعمي في مصباحه ان زوجته عليه السلام هي احدى بنات أبي لهب.
الثامن: روى السيد الجليل علي بن طاووس في كتاب (عمل شهر رمضان) عن ابن أبي قرة دعاءاً لابدّ أن يقرأ في جميع الأيام لحفظ وجود الامام الحجة عليه السلام وسوف يأتي في الباب التاسع ان شاء الله.
ومن فقرات هذا الدعاء: " وتجعله وذريّته من الائمة الوارثين ".
التاسع: روى الشيخ الطوسي بسند معتبر عن الامام الصادق عليه السلام خبراً ذكرت فيه بعض وصايا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم لأمير المؤمنين عليه السلام في الليلة التي كانت فيها وفاته ومن فقراتها انه قال: " فاذا حضرته[٣] الوفاة فليسلّمها إلى ابنه أوّل المقرّبين[٤]... إلى آخره "[٥].
[١] سقطت من الترجمة.
[٢] البحار: ج ١٠٢، ص ١٠٠ ـ ١٠١.
[٣] في الترجمة (فاذا حضرت القائم عليه السلام).
[٤] في الترجمة (اول المهديين) ولكن في المصادر الأخرى (المقرّبين) أو (المقرين). نعم قبل المقطع: " يا أبا الحسن انه يكون بعدي اثنا عشر اماماً ومن بعدهم اثنا عشر مهديّاً.
فأنت يا علي أول الاثنى عشر اماماً... إلى أن يقول يعدّ الائمة عليهم السلام اماماً اماماً حتى يأتي على آخرهم خاتمهم المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف، ثم يقول: فذلك اثنا عشر اماماً، ثم يكون من بعده اثنا عشر مهديّاً، فاذا حضرته الوفاة... الخ ".
[٥] الغيبة (الطوسي): ص ١٥٠ و١٥١ ـ الايقاظ من الهجعة (الحر العاملي): ص ٣٩٣ ـ البحار: ج ٣٦، ص ٢٦٠، ح ٨١ ـ اثبات الهداة (الحرّ العاملي): ج ١، ص ٥٤٩، ح ٣٧٦ وغير ذلك.