النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٥٦٠
ويعطى عند الظّهور لكلّ مؤمن قوّة أربعين رجل[١].
وكذلك في حفظ أربعين حديثاً والعمل بها[٢] واستقام عليها أعطاه عليه أجراً جزيلا.
وإذا حضر جنازة مؤمن أربعون نفراً وشهدوا انّنا لم نر منه الّا خيراً، قبل الله عزوجل شهادتهم، وغفر لذلك المؤمن[٣].
ومن الأخبار التي تناسب هذا المقام وتؤيد هذا المرام الخبر المتقدّم في الباب الأوّل في اخبار ولادة الامام الحجة عليه السلام انّ الامام الحسن العسكري عليه السلام وأودعه عليه السلام إلى طير يقال له روح القدس وأمره أن يردّه إليه عليه السلام في كلّ
[١] راجع كمال الدين (الصدوق): ج ٢، ص ٦٧٣، ح ٢٦ عن الامام الصادق عليه السلام في وصف شدّة أصحاب القائم عليه السلام قال: " وانّ الرجل منهم ليعطى قوّة أربعين رجلا، وانّ قلبه لأشدّ من زبر الحديد، ولو مرّوا بجبال الحديد لقلعوها... ".
[٢] راجع بحار الأنوار (المجلسي): ج ٢، ص ١٥٣ (باب ٢٠ ـ من حفظ أربعين حديثاً) وروى فيه عشرة أحاديث منها عن الصّدوق في الخصال باسناده عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم: " مَنْ حفظ عنّي من أمّتي أربعين حديثاً في أمر دينه يريد بها وجه الله عزوجل والدار الآخرة بعثه الله يوم القيامة فقيهاً عالماً ".
[٣] أقول روى الصدوق في الفقيه: ج ١، ص ١٦٥، باب ٢٦، ح ٤٧٢ عن الصادق عليه السلام انّه قال:
" إذا مات المؤمن فحضر جنازته أربعون رجلا من المؤمنين، فقالوا: اللهمّ انّا لا نعلم منه الّا خيراً وأنت أعلم به منّا، قال الله تبارك وتعالى: قد أجزت شهادتكم، وغفرت له ما علمت ممّا لا تعلمون ".
الكافي ـ الفروع ـ (الكليني): ج ٣، ص ٢٥٤، كتاب الجنائز، باب النوادر، ح ١٤، عن الصادق عليه السلام قال: " إذا حضر الميّت أربعون رجلا فقالوا: اللهمّ انّا لا نعلم منه الّا خيراً، قال الله عزوجل: قد قبلت شهادتكم، وغفرت له ما علمت ممّا لا تعلمون ".
وراجع الوسائل (الحرّ العاملي): ج ٢، ص ٩٢٥، كتاب الطهارة، أبواب الدفن، باب ٩٠، ح ١.