النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٥٣٧
وخاصّته صلوات الله عليهم "[١].
ثمّ نقل جملة من أخبار الخاصّة والعامّة، وقال:
" وروي من طريق الخاصّة انّ وقت عرض الأعمال في هذين اليومين عند انقضاء نهارهما، فينبغي للعبد العارف بحرمة مَنْ تعرض أعماله عليه أن يتفقّدها ويصلحها بغاية ما ينتهي جهده إليه، ويتذكّر انّها تعرض على الله جلّ جلاله أولا العالم بالسرائر، ثمّ على خواصّه أهل المقام الباهر، وتحضر تلك الصحف بين يدي الله جلّ جلاله وبين أيديهم، وفيها فضائح الذنوب الكبائر والصغائر، فكيف يهون هذا عند عبد مصدّق بالله الملك[٢] الأعظم العزيز القاهر، وباليوم الآخر "[٣].
وأوصى في (كشف المحجة) ولده:
فأعرض حاجاتك عليه[٤] كلّ يوم الاثنين ويوم الخميس من كلّ اسبوع لما يجب له من أدب الخضوع، وقل عند خطابه بعد السلام عليه بما ذكرناه.....[٥] من الزيارة التي أوّلها:
سلام الله الكامل [ التام ][٦]...[٧].. إلى آخر ما تقدّم في الباب السابق، وقل:
" يا أيّها العزيز مسّنا وأهلنا الضّر، وجئنا ببضاعة مزجاة فأوف لنا الكيل وتصدّق علينا انّ الله يجزي المتصدّقين... " إلى آخر الكلمات الشريفة، وانّنا لم نقلها لأنّها لم تكن مروية، وهي مختصّة بالسادة[٨].
[١] راجع جمال الأسبوع (السيد ابن طاووس): ص ١٧٢.
[٢] ذكر المؤلف رحمه الله نسخة بدل (المالك).
[٣] راجع جمال الأسبوع (السيد ابن طاووس): ص ١٧٢ ـ ١٧٤.
[٤] في الترجمة (على الامام المهدي صلوات الله عليه).
[٥] حذف المؤلف رحمه الله ترجمة هذه الجملة (في أواخر الأجزاء من كتاب (المهمّات) الخ.
[٦] سقطت من المصدر.
[٧]و ٨- راجع كشف المحجّة (السيد ابن طاووس): ص ١٥٢.