النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٥٣١
" اللهمّ يا خالق السّقف المرفوع والمهاد الموضوع ورازق العاصي والمطيع، الذي ليس من دونه ولي ولا شفيع أسألك بأسمائك التي إذا سمّيت على طوارق العسر عادت يسراً وإذا وضعت على الجبال كانت هباءاً منثوراً وإذا رفعت إلى السماء تفتّحت لها المغالق وإذا هبطت إلى ظلمات الأرض اتّسعت بها المضايق وإذا دعيت بها الموتى انتشرت من اللحود وإذا نوديت بها المعد ومات خرجت إلى الوجود وإذا ذكرت على القلوب وجلت خشوعاً، وإذا قرعت الأسماع فاضت العيون دموعاً، اسألك بمحمّد رسولك المؤيد بالمعجزات المبعوث بمحكم الآيات، وبأمير المؤمنين علي بن أبي طالب الذي اخترته لمؤاخاته ووصيته واصطفيته لمصافاته ومصاهرته، وبصاحب الزمان المهدي الذي تجتمع على طاعته الآراء المتفرّقة وتؤلف له الأهواء المختلفة وتستخلص به حقوق اوليائك وتنتقم به من شرّ أعدائك وتملأ به الأرض عدلا واحساناً وتوسع على العباد بظهوره فضلا وامتناناً وتعيد الحقّ من مكانه عزيزاً حميداً وترجع[١] الدين على يديه غضّاً جديداً أن تصلّي على محمّد وآل محمّد فقد استشفعت بهم اليك وقدّمتهم أمامي وبين يدي حوائجي وأن توزعني شكر نعمتك في التوفيق لمعرفته والهداية إلى طاعته وأن[٢] تزيدني قوّة في التمسّك بعصمته والاقتداء بسنّته والكون في زمرته وشيعته انّك سميع الدعاء برحمتك يا أرحم الراحمين "[٣].
وقال الشيخ ابراهيم الكفعمي بعد نقل هذه الأدعية:
" هذه الأدعية[٤] ليست في متهجّد الطوسي رحمه الله، ورأيتها في كتاب بعض
[١] في مصباح الكفعمي (ويرجع).
[٢] سقط (أن) في مصباح الكفعمي.
[٣] راجع المصباح (الكفعمي): ص ١٤٧ ـ فلاح السائل (الشيخ البهائي): ص ٢٢٦ - ٢٢٩ ـ البحار (المجلسي): ج ٨٦، ص ٣٥٥ - ٣٥٦.
[٤] في المصدر زيادة كلمة (الساعات) هكذا، ولعلّها (للساعات) أو (هذه أدعية الساعات) والله العالم، ولكن هذه الكلمة ساقطة في الترجمة.