النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٤٦٨
اللهمّ جدّد به ما محي من دينك، وأحيِ به ما بدّل من كتابك، وأظهر به ما غيّر من حكمك،حتّى يعود دينك به وعلى يديه غضاً جديداً خالصاً مخلصاً لا شكّ فيه [ ولا شبهة معه ][١] ولا باطل عنده، ولا بدعة لديه.
اللهمّ نوّر بنوره كلّ ظلمة، وهدّ بركنه كلّ بدعة، واهدم بعزّته كلّ ضلالة، واقصم به كلّ جبّار، واخمد بسيفه كلّ نار، وأهلك بعدله كلّ جبّار[٢] وأجر حكمه على كلّ حكم، وأذلّ بسلطانه كلّ سلطان.
اللهمّ اذلّ كلّ من ناواه، وأهلك كلّ من عاداه، وامكر بمن كاده، واستأصل من جحد حقّه، واستهان بأمره، وسعى في اطفاء نوره، وأراد اخماد ذكره.
اللهمّ صلّ على محمّد المصطفى، وعلي المرتضى، وفاطمة الزهراء، والحسن الرضا، والحسين المصفّى، وجميع الأوصياء مصابيح الدّجى، وأعلام الهدى ومنار التّقى، والعروة الوثقى، والحبل المتين، والصراط المستقيم، وصلّ على وليّك وولاة عهده[٣]، والائمة من ولده، ومدّ[٤] في أعمارهم، وزد في آجالهم، وبلّغهم أفضل آمالهم ديناً ودنياً وآخرةً انّك على كلّ شيء قدير[٥].
وقد روي هذا الخبر الشريف في عدّة كتب معتبرة للقدماء بأسانيد متعددة،
[١] سقطت من الترجمة.
[٢] في نسخة جمال الاسبوع (جائر).
[٣] في الترجمة (ولاة عهدك).
[٤] في الترجمة (وزد).
[٥] راجع الغيبة (الطوسي): المحققة، ص ٢٧٣ - ٢٨٠ ـ وص ١٦٥ - ١٧٠ الطبعة غير المحققة ـ البحار: ج ٥٢، ص ١٧، ح ١٤ ـ البحار: ج ٩٤، ص ٧٨، ح ٢ ـ مدينة المعاجز (السيد هاشم البحراني): ص٦٠٨، ح٦٩، الطبعة الحجرية ـ مستدرك الوسائل (النوري): ج١٦، ص٨٩، ح ١، الطبعة المحققة ـ اثبات الهداة (الحرّ العاملي): ج ٣، ص ٦٨٥، ح ٩٦، الطبعة غير المترجمة ـ تبصرة الولي فيمن رأى القائم المهدي (السيد هاشم البحراني): الحكاية السبعون ـ دلائل الامامة (الطبري): ص ٣٠٠ - ٣٠٤ ـ جمال الاسبوع (السيد ابن طاووس): ص ٤٩٤ وغيرها من المصادر والمراجع.