النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٤٤٨
وروي عنه عليه السلام انّه قال:
" ما أحسن الصبر وانتظار الفرج، أما سمعت قول الله عزوجل { وَارْتَقِبُوا اِنِّى مَعَكُمْ رَقِيبٌ }[٣] [ وقوله عزوجل ][٤] و { انْتَظِرُوا اِنِّى مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِين }[٥].
فعليكم بالصبر فانّه انما يجيء الفرج على اليأس، فقد كان الذين من قبلكم أصبر منكم "[٦].
وروي ايضاً عن الامام الصادق عليه السلام انّه قال:
" المنتظر للثاني عشر كالشاهر سيفه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم يذبّ عنه "[٧].
[١] من الآية ٧١ من سورة الأعراف.
[٢] راجع تفسير العياشي (العياشي): ج ٢، ص ١٣٨، ح ٥٠ ـ كمال الدين (الصدوق): ج ٢، ص ٦٤٥، ولكن بحذف (أو ليس تعلم ان انتظار الفرج من الفرج) ولعله سقط في الطبع فان هذا المقطع قد اثبت في البحار: ج ٥٢، ص ١٢٨، ح ٢٢، عن كمال الدين ايضاً ـ ورواه الحويزي في (نور الثقلين): ج ٢، ص ٣٣٣، ح ١٤٩ ـ والسيد هاشم البحراني في (البرهان في تفسير القرآن): ج ٢، ص ١٨١، ح ٣ ـ والفيض الكاشاني في (الصافي): ج ٢، ص ٤٢٨ وفي مصادر اُخرى.
[٣] من الآية ٩٤ من سورة هود.
[٤] سقطت من المصدر المطبوع واثبتت في البحار عن المصدر.
[٥] من الآية ٧١ من سورة الأعراف.
[٦] راجع كمال الدين (الصدوق): ج ٢، ص ٦٤٥، ح ٥ ـ تفسير العياشي (العياشي): ج ٢، ص ٢٠، ح ٥٢ ـ البرهان (السيد هاشم البحراني): ج ٢، ص ٢٣، ح ١ ـ البحار: ج ٥٢، ص ١٢٩، ح ٢٣ عن كمال الدين وتفسير العياشي وغيرهما من المصادر.
[٧] راجع كمال الدين (الصدوق): ج ٢، ص ٦٤٧، ح ٨ ـ وعنه البحار: ج ٥٢، ص ١٢٩، ح ٢٤.