النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٤٤٧
مات من أصحابنا ينتظره، فقال: لنا أبو عبد الله عليه السلام:
إذا قام أتى المؤمن في قبره، فيقال له: يا هذا! انّه قد ظهر صاحبك، فان تشأ أن تلحق به فالحق، وإن تشأ أن تقيم في كرامة ربك فأقم[١].
وروى الشيخ البرقي في المحاسن عنه عليه السلام انّه قال لرجل من أصحابه:
" من مات منكم على هذا الأمر منتظراً له كان كمن كان في فسطاط القائم عليه السلام "[٢].
وفي رواية اُخرى: " هو كمن كان مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم "[٣].
وفي رواية اُخرى:
" كان كمن استُشهد مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم "[٤].
وروى عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن الرضا عليه السلام، قال: سألته عن الفرج؟
فقال: أوليس تعلم ان انتظار الفرج من الفرج ان الله يقول: { انْتَظِرُوا اِنِّى
[١] راجع الغيبة (الطوسي): ص ٤٥٩، الطبعة المحققة ـ البحار: ج ٥٣، ص ٩١، ح ٩٨ ـ الايقاظ من الهجعة (الحر العاملي): ص ٢٧١ ـ اثبات الهداة (الحرّ العاملي): ج ٣، ص ٥١٥، ح ٣٥٨ ـ منتخب الأنوار المضيئة (السيد عبد الكريم النيلي): ص ٣٦ ـ الخرائج (الراوندي): ج ٣، ص ١١٦٦.
[٢] راجع المحاسن (البرقي): ص ١٧٣، كتاب الصفوة، باب ٣٨، ح ١٤٧ ـ وعنه في البحار: ج ٥٢، ص ١٢٥، ح ١٥.
[٣] راجع المحاسن (البرقي): ص ١٧٣، كتاب الصفوة، باب ٣٨، ح ١٤٦ ـ وعنه في البحار: ج ٥٢، ص ١٢٥، ح ١٤.
[٤] راجع المحاسن (البرقي): ص ١٧٢ - ١٧٣، كتاب الصفوة، باب ٣٨، ح ١٤٤ ـ والمحاسن (البرقي): ص ١٧٤ " بدون كلمة (كان) "، كتاب الصفوة، باب ٣٨، ح ١٥١ ـ وعنه البحار: ج ٥٢، ص ١٢٦، ح ١٨.