النجم الثاقب في أحوال الإمام الحجّة الغائب - الطبرسي النوري، حسين - الصفحة ٤٣٨
ولا يفعل شيئاً غير الجور والعدوان.
وروي في الكافي والتهذيب والفقيه عن الامام الباقر عليه السلام انّه قال لعبد الله بن ظبيان: " ما من عيد للمسلمين أضحى ولا فطر إلّا وهو يجدد الله لآل محمد عليهم السلام فيه حزناً.
قال: قلت: ولِمَ؟
قال: انّهم يرون حقهم في أيدي غيرهم "[١].
وقال السيد الجليل علي بن طاووس رحمه الله في كشف المحجة:
" واوصيك يا ولدي محمد وأخاك ومن يقف على كتابي هذا بالصدق في معاملة الله جلّ جلاله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلّم وحفظ وصيّتهما بما بشرا به من ظهور مولانا المهدي عليه السلام فانني وجدت القول والفعل من كثير من الناس في حديثه عليه السلام مخالفاً للعقيدة من وجوه كثيرة.
[١] رواه الكليني في (الكافي) ـ الفروع ـ: ج ٤، ص ١٧٠، كتاب الصيام، باب النوادر، ح ٢، وفيه عن حنان بن سدير، عن عبد الله بن دينار عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال: يا عبد الله ما من عيد... الخ.
ورواه الصدوق في (من لا يحضره الفقيه): ج١، ص٣٢٤، باب ٧٩ (باب صلاة العيدين)، ح ٢٨، رقم الحديث العام ١٤٨٤، تحقيق المرحوم آية الله السيد حسن الخرسان رحمه الله، ورواه مرسلا عن الامام الباقر عليه السلام.
ورواه الصدوق في (علل الشرايع): ص ٣٨٩ باسناده عن حنان بن سدير عن عبد الله بن دينار عن أبي جعفر عليه السلام، باب ١٢٦، العلة التي من أجلها يتجدد لآل محمد صلوات الله عليهم في كلّ عيد حزن جديد.
ورواه الطوسي في (تهذيب الأحكام): ج ٣، ص ٢٨٩، (باب صلاة العيد)، ح ٢٦، رقم الحديث العام (٨٧٠) ـ وفيه حنان بن سدير عن عبد الله بن ذبيان.
وراجع وسائل الشيعة (الحرّ العاملي): ج ٥، ص ١٣٦، كتاب الصلاة، أبواب صلاة العيد، باب ٣١، ح ١ ـ وراجع جامع أحاديث الشيعة: كتاب الصلاة، أبواب صلاة العيد، باب ٣١، ح ١.